محمد غفورى
61
نقش شيعه در تاريخ نگارى اسلامى ( فارسى )
الامامية الاثنى عشريه » ، « ناصر القفارى » ، قوىترين اثر ضدشيعى وهابىها در صد سال اخير به شمار مىرفت . برخى علماى شيعه مانند علامه امينى بر آن پاسخ نوشتهاند . گفتنى است قصيمى كه از نظريهپردازان و مدافعان توانمند وهابيت بود ، مدتى پس از مهاجرت به مصر و درگيرى علمى با علماى الازهر ، « 1 » با فضايى ديگر آشنا ، و دچار دگرگونىهاى فكرى شد و ده سال پس از نگارش « الصراع بين الوثنية و الاسلام » ، كتاب « هذة هى الاغلال » را در مخالفت با افكار قبلىاش و عليه عقايد سلفىگرى و وهابيت نوشت . وى كتابهاى ديگرى نيز در مخالفت سلفىها دارد كه « كيف ذل المسلمون » ، « العرب ظاهرة صوتيه » و « ايها العقل من رآك » از آن جملهاند . همين امر باعث سرشكستگى و عصبانيت وهابىها شد تا آنجا كه قصيمى را تكفير كردند و ملحد ناميدند و حتى درصدد ترور او برآمدند . كتابهاى چندى نيز در رد افكار وى نوشتهاند . « 2 » « مع الوهابيين فى خططهم وعقائدهم » ، « الوهابية فى الميزان » ، « التوحيد
--> ( 1 ) . وى در مصر كتاب « البروق النجدية فى اكتساح الظلمات الدجويه » را در رد مقاله « التوسل وجهالة الوهابيين » ، « يوسف الدجوى » و كتابهاى « الثورة الوهابيه » ، « شيوخ الازهر وزيادة الاسلام » ، « الفصل الحاسم بين الوهابيين و مخالفيهم » و « نقد كتاب حياة محمد » حسنين هيكل را بر ضد ازهرىهاى ضد وهابى نوشت ؛ رسول جعفريان ، http : / / www . historylib . com / site / SViewDocument . aspx ? DocID / 967 RT / List گفتنى است كه « شريف احمدبنصديق غمارى » در دفاع از دجوى و رد قصيمى كتاب « قطع العروق الوردية من صاحب البروق النجديه » را نوشت ؛ سلفىگرى وهابى ، حسن سقاف ، ص 202 . ( 2 ) . مقاله « پژوهشهاى تاريخ تشيع » ، رسول جعفريان ، كتاب ماه تاريخ و جغرافيا ، دى ماه 1387 ، ص 17 .