محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
79
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
فَحَبَّ بِه جِسْماً إِلَى الأَرْضِ إذْ هَوى * وَحَبَّ بِها رُوحاً إِلَى الله تَعْرُجُ أَأَرْدَيْتُمُ يَحْيى وَلَمْ يَطوِ أَيْطَلُ * طِراداً وَلَمْ يُدْبِرْ مِنَ الخَيْلِ مِنْسَجُ ؟ تَأَتَّتْ لَكُمْ فيهِ مُنَى السَّوْءِ هِينَةً * وَ ذاكَ لَكُمْ بِالغَيِّ أَغْرى وَ أَلْهَجُ تُمَدُّونَ في طُغْيانِكُمْ وَ ضَلالِكُمْ * وَ يُسْتَدْرَجُ المَغْرُورُ مِنْكُمْ فَيُدْرَجُ أَجِنُّوا بَني العَبّاسِ مِنْ شَنَآنِكُمْ * وَ شُدُّوا عَلى ما فِي العِيابِ وَ أَشْرِجُوا وَ خَلُّوا وُلاةَ السَّوْءِ مِنْكُمْ وَ غَيَّهُمْ * فَأَحْرِ بِهِمْ أَنْ يُغْرَقُوا حَيْثُ لجَّجُوا نَظارِلَكُمْ أَنْ يُرْجِعَ الحَقَّ راجعٌ * إِلى أَهْلِه يَوْماً فَتَشْجُوا كَما شَجُوا عَلى حينَ لاعُذْرى لِمُعْتَذِريكُمُ * وَ لا لَكُمُ مِنْ حُجَّةِ الله مَخْرَجُ فَلا تَلْقَحُوا الآنَ الضَّغائِنَ بَيْنَكُمْ * وَ بَيْنَهُمْ إِنَّ الَّواقِحَ تُنْتِجُ غُرِرْتُمْ إِذا صَدَّقْتُمُ أَنَّ حالَةً * تَدُومُ لَكُمْ ، وَالدَّهْرُ لَوْنانِ أَخْرَجُ لَعَلَّ لَهُمْ في مُنْطَوى الْغَيْثِ ثائِراً * سَيَسمُولَكُمْ وَالصُّبْحُ فِي اللَّيْلِ مُولَجُ بِمَجْرٍ تَضيقُ الْارضُ مِنْ زَفَراتِهِ * لَهُ زَجَلٌ يَنْفِى الوُحُوشَ وَ هُزْمَجُ