محمد باقر النجفي

49

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى )

در حديثى كه امام بخارى در « صحيح » ، كتاب مناقب الأنصار ، حديث 3906 ، باب هجرة النّبي و أصحابه الى المدينه - از عروةبن زبير نقل مىكند ، همين قول ابن‌زباله را تأييد كرده است كه : « محمّد رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - . . . لبث في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة و أسّس المسجد الذي اسّس على التّقوى و صلّى فيه رسول اللَّه . . . » « 1 » و يا به روايت زهرى - از عروه ، در « السّيرة النّبويه » « 2 » « . . . و أسّس مسجد قباء في تلك الأيّام » . اين حديث با آنچه كه ابن‌اسحاق در « السيرة النبويّه » « 3 » آورده و روايت ابن‌عائد از ابن‌عبّاس ، كه مورد استناد نورالدّين سمهودى در « وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى » « 4 » قرار گرفته و حديث سعيدبن مُسيّب از علىّبن حسين ، كه در « الروضة من الكافى » و « بحارالأنوارِ » مجلسى وارد شده ، مطابقت كامل دارد . آنچه مسلّم است ، محمّد رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله ، خود همدوش با ديگر مهاجرين و انصار ، به بناى مسجد همّت داشته است . فيروزآبادى در « المغانم المطابة فى معالم طابه » « 5 » و طبرانى در « الكبير » از « شموس بنت‌نعمان » حديثى را نقل كرده‌اند كه گفت : « نظرتُ إلى رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - حين قدم و نزل و أسّس هذا المسجد ؛ مسجد قباء ، فرأيته يأخذ الحجر أو الصّخرة حتّى يَهْصَرَهُ الحجرة و انظر إلى بياض التراب على بطنه أو سُرّته ، فيأتي الرجل من

--> ( 1 ) . « در قبيلهء بنىعمرو بن عوف مدتى ماندگار شد و مسجدى را كه بر اساس تقوى و پرهيزكارى ايجاد شد ، بنيان نهاد و پيامبرگرامى صلى الله عليه و آله در آن مسجد ، نماز به‌جاى آورد . » ( 2 ) . ص 267 ( 3 ) . ج 1 ، ص 494 ( 4 ) . ج 1 ، ص 250 ( 5 ) . ص 329