الشهيد الثاني

36

حاشية المختصر النافع

قوله * ( وإبهامَي الرِّجْلَين ) * ومع قُصُورِهما على باقي الأصابع . قوله : * ( بما يزيد عن لَبِنَةٍ ) * هي قَدْرُ أربعِ أصابعَ مضمُومَةٍ من مستوِي الخِلقةِ ، ويراعي ذلك في باقي المساجِدِ ، فتبطلُ في الزيادةِ ، وكذا لا يجوز أن يكون سافلًا لما يزيدُ عنها ، ولا فرق فيهما بين الأرضِ المنحدرةِ وغيرها . قوله : * ( سجد على أحدِ الجَبينَينِ ) * الأيمنِ ، فإن تعذّر ، فعلى الأيسرِ ؛ لاستغراقِ الجبهةِ من المانعِ ، أو لعدمِ تَمكَّنِه من الحفيرةِ . قوله : * ( وإلا فعلى ذَقَنِه ) * ويَجِبُ فرقُ الشعرِ لتقعَ البشرةُ على الأرضِ مع الإمكانِ . قوله : * ( وأن يُرْغِمَ بأنفِه ) * أي يلصقَه على الرّغامِ وهو الترابُ ، والمعنى أن يسجدَ عليه كما يسجد على باقي الأعضاء ، فتتأدّى الفضيلَةُ بوضعِه على ما يَصحّ السجودُ عليه وإن لم يكن تراباً ، وإن كان الترابُ أفضلَ . قوله : * ( ويكره الإقْعاءُ ) * الإقعاءُ هو أن يعتمدَ على صدورِ قدميه ، ويجعلَ أَلْيَيْه على عقبَيه . التشهّد قوله : * ( وآله ) * المرادُ به عليّ وفاطمةُ والحسنانِ عليهم السلام « 1 » . السلام ص 84 قوله * ( أو : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ) * الأولى جَعْل المخرِجِ السلام عليكم إلى آخرِه بادئاً ب السلام علينا بِنِيّةِ الاستحبابِ . قوله : * ( ويُومِئ بِمُؤخّرِ عَينِه ) * الإيماءُ بعد التسليم ، إن كان منفرِداً أومأ بِمُؤخّرِ عينِه ، وإن كان إماماً أومأ بصَفْحَةِ وجهه . وينوِي المنفرِدُ الأنبياءَ والأئمّةَ والحَفَظَةَ ومسلمي الإنْسِ والجِنّ ، ويزِيدُ الإمامُ قصدَ المأمومِ ، والمأمومُ يزيد قصدَ الإمامِ بالأُولى ، وبالثانيَةِ مَن على ذلك الجانب من المأمُومِينَ .

--> « 1 » . راجع تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 193 ؛ جامع المقاصد ، ج 2 ، ص 320 .