سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل ) ( مترجم : سيد محمد كاظم امام )
پيشگفتار مترجم 15
طبقات الأطباء والحكماء ( فارسى )
وى داستان پيشروى دليرانه و گستاخانه طارق بن زياد و خطبهء بليغ او را در كتاب خود : « النظرات » چنين نوشته است : « طارق سپاه كوچك خود را از تنگه جبل الطارق عبور داد و در ساحل اندلس فرود آمد ، و رودريك با سپاه گران باستقبال او شتافت لشكر كوچك طارق در نوار باريكى ميانهء درياى مديترانه و دشمنى سهمناك گرفتار شدند ، طارق بيمناك گرديد مبادا سپاهيانش از اين وضع هراسان شوند و كار او دشوار گردد ، ايشان را در كنار دريا گرد آورده و خطاب بايشان چنين گفت : « ايها الناس اين المفر ؟ البحر من ورائكم و العدو امامكم ، و ليس لكم و اللّه الا الصدق و الصبر فانهما لا يغلبان ، و هما جندان منصوران و لا تضر معهما قلة ، و لا تنفع مع الخور و الكسل و الفشل و الاختلاف و العجب كثرة . . . » 1 و همو در كتاب ديگر خود بنام : « العبرات » - اشكها - داستان غمانگيز انهدام دولت اسلام را در اندلس و فرار آخرين فرمانرواى اسلامى را از آن سرزمين در يك داستان گريهآور چنين گفته است : « وقف ابو عبد اللّه آخر ملوك غرناطه بعد انكساره امام جيوش الملك فرديناند ، و الملكه ايزابلا على شاطى الخليج الرومى تحت ذيل جبل طارق قبل نزوله الى السفينة المعدة لحمله الى افريقيا ، و قد وقف حوله نساءه و اولاده و عظماء قومه من بنى الاحمر ، فالقى على ملكه الذاهب نظرة طويلة لم يسترجعها الا مبللة بالدمع ، ثم ادنى رداءه من وجهه و ان شاء يبكى بكاء مرا . . . . . . نعم لك ان تبكى ايها الملك السافط على ملكك بكاء النساء فانك لم تحتفظ به احتفاظ الرجال ، انك ضحكت بالامس كثيرا ، فابك اليوم به مقدار ما ضحكت بالامس . فالسرور نهار الحياة ، و الحزن ليلها ، و لا يلبث النهار الساطع ان يعقبه الليل القاتم . . . » 2 .
--> ( 1 ) - النظرات - منفلوطى . الامامة و السياسة ابن قتيبة - جمهرة الخطب احمد زكى صفوت ج - 2 - ص 301 - 299 ( 2 ) - العبرات - مصطفى لطفى منفلوطى - ص 48 - 47 .