الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
405
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
مطلقا و صناعة الاطلاق و التقييد تقتضى حمل اخبار التوقف على زمان الحضور و التمكن من ملاقات الامام عليه السّلام فيرتفع التعارض من بينهما و تكون النتيجة هى التخيير فى زمان الغيبة كما عليه المشهور » . جواب سخن ميرزا : مرحوم كاظمينى در پاورقى صفحهء 284 مىگويد : لا يخفى ان النسبة بين ما دل على التخيير فى زمان الحضور و بين ما دل على التوقف هى العموم و الخصوص كالنسبة بين ما دل على التوقف فى زمان الحضور و بين ما دل على التخيير و صناعه الاطلاق و التقييد يقتضى تقييد اخبار التوقف به زمان الغيبة فيعود التعارض بين الادلة على حاله الا ان نطرح اخبار التخيير فى زمان الحضور لعدم العمل بها جيدا . مصنف فقط قول برخى از دانشمندان را آورده و نقد مىكنند و آن اينكه ادله تخيير نسبت به زمان حضور مطلق هستند ، ولى ادله توقف مقيد به زمان حضور هستند و قانون مطلق و مقيد آن است كه حمل مطلق بر مقيد كنيم و به واسطه اخبار توقف اخبار تخيير را قيد بزنيم و در نتيجه نسبت به زمان حضور توقف را مختص به زمان حضور است مقدم بداريم و نسبت به زمان غيبت هم به روايات تخيير عمل كنيم . همان گونه كه رأى مشهور همين است نظير اكرم انسانا و لا تكرم انسانا جاهلا . اقول : جناب مظفر در جواب اين استدلال مىفرمايند : خوشبختانه اخبار توقف با اخبار تغيير متباين هستند نه اينكه عام و خاص يا مطلق و مقيد باشند تا احدهما بر ديگرى حمل شود . توضيح ذلك : روايات توقف عموما داراى يك قيد هستند و آن اينكه توقف كن و تأخير بينداز تا امام عليه السّلام را ملاقات كنى ، آنگاه اگر بخواهيم از اين روايات استفاده كنيم كه حكم به توقف مختص به زمان حضور است بايد ابتدا ثابت كنيم كه غايت مفهوم دارد ، و در مجلد اول گفته شد كه غايت گاهى قيد خود موضوع الحكم است نظير : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ و گاهى قيد محمول يا متعلق الحكم است نظير : ثم اتموا الصيام الى الليل كه قيد اتمام است و گاهى قيد نفس الحكم است مثل كل شىء حلال حتى تعلم انه حرام بعينه ، حال مىگوييم : غايت وقتى مفهوم پيدا مىكند كه ثابت گردد كه غايت غاية الحكم است نه