الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
318
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
اينك بيان مطلب در دو مقام : منصوص العلة در رابطه با منصوص العلة چند سخن مطرح است : 1 . منصوص العله چيست ؟ منصوص العله آن است كه از سوى شرع مقدس حكمى براى موضوعى تشريع و تبيين گردد و به دنبال آن متصلا يا منفصلا فلسفهء آن حكم را هم صريحا تبيين كند مثلا بگويد الخمر حرام و علة حرمته الاسكار يا سبب حرمته الاسكار يا موجب حرمته الاسكار يا لكونه مسكرا و . . . هر تعبيرى كه رسانندهء معناى عليت باشد . 2 . قياس منصوص العلة كدام است ؟ قياس منصوص العله آن است كه از ناحيهء شارع حكمى براى موضوعى ثابت شود و سپس علت آن را بيان نمايد و بعدا همان علت در موضوع ديگرى هم باشد آنگاه مجتهد اين موضوع را مقايسه كند به آن موضوع معلل و حكمى را كه براى او ثابت بود براى اين موضوع هم ثابت كند مثلا شارع فرموده الخمر حرام لكونه مسكرا مجتهد مىگويد اسكار كه اختصاص به خمر ندارد در فقاع و نبيذ هم هست پس همان حكم حرمت كه براى خمر بود براى آن دو نيز ثابت است . 3 . نظرياتى كه در اين باب وجود دارد : در رابطه با قياس منصوص العله دو نظريه بين عامه و خاصه مطرح است : يكم . منصوص العله حجيت دارد و اين قول علامه ، محقق ، صاحب المعالم و جناب مظفر و گروهى از عامه است منتهى خود اينها دو دستهاند : الف . منصوص العله موضوعا قياس است ، ولى حكما استثنا شده از ساير قياسهاى باطله كه علامه و بعض العامه گفتهاند و استدلال علامه طبق نقل صاحب المعالم ( ص 223 ) چنين است : و قال العلّامة الحق عندى ان العلة اذا كانت منصوصه و علم وجودها فى الفرع كان حجة و احتج فى النهاية لذلك بان الاحكام الشرعية تابعة للمصالح الخفية و الشرع كاشف عنها فاذا نص على العلية عرفنا انها الباعثة و الموجبة لذلك الحكم فاين وجدت وجب وجود المعلول .