الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )

71

أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )

مطلقا و دليل مطلب ، بر چهار مرحلهء زير است : 1 . بيان حقيقت استعمال ، 2 . بيان رابطهء لفظ با معنا ، 3 . بيان يك مثال ، 4 . بيان اصل استدلال . حقيقت استعمال حقيقت استعمال يك لفظ در يك معنا ، عبارت است از ايجاد نمودن معنا توسط لفظ ؛ اما نه به وجود حقيقى ، بلكه به وجود مجازى . هر شيئى داراى چهار وجود است : 1 . وجود خارجى ، 2 . وجود ذهنى ، 3 . وجود لفظى ، 4 . وجود كتبى . از اين چهار قسم ، دو قسم اولى ، وجود حقيقىاند ؛ لانهما ليسا به وضع واضع و لا باعتبار معتبر . و دو قسم بعدى ، وجود اعتبارى و مجازى و بسبب الوضع و الاستعمال هستند ، نه واقعى . اين وجودات ، در طول هم هستند ، نه در عرض هم ؛ يعنى اول وجود خارجى ، بعد وجود ذهنى ، بعد لفظى و بعد كتبى است اذن الكتابة تحضر الالفاظ و الالفاظ تحضر المعانى فى الذهن و المعانى الذّهنية تدل على الموجودات الخارجية . « 1 » استعمال عبارت است از ايجاد معنا توسط لفظ ؛ اما نه ايجاد به وجود حقيقى ، زيرا وجود حقيقى ، خودش موجود است و لو لفظى نباشد ؛ بلكه ايجاد به وجود جعلى و مجازى ؛ به اين معنا كه وجود لفظى به آن معنا دادن ، يعنى آن معنا را به اين لفظ ادا كردن كه يك وجود است و لكن نسبت داده مىشود به سوى لفظ حقيقتا و اولا و بالذات چون متكلم لفظ را ايجاد كرده است به سوى معنا ثانيا و بالعرض يعنى مجازا چون حقيقتا ايجاد نشد بالفظ . و نظير اسناد حركت به سوى كشتى و سرنشينان كشتى كه يك حركت است ، ولى اسنادش به سفينه ، حقيقتا و اولا و بالذات و به سوى جالس سفينه ، مجازا و ثانيا و بالعرض است .

--> ( 1 ) . منطق مظفر ، ص 31 .