سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )

95

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى )

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 135 تا 140 ] وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) ترجمه : ( 2 / 140 - 135 ) يهود و نصارى بمسلمانها گفتند بدين و آئين ما آئيد تا هدايت گرديد و راه راست را بيابيد ، اى رسول اكرم در جواب آنان بگو ما دين اسلام كه ملت و آئين ستوده ابراهيم است پيروى مينمائيم و نميباشيم از كسانى كه مشرك گرديده‌اند ، بگوئيد ما ايمان آورديم به خدا و به آنچه نازل نموده بسوى ما و به آنچه بپيمبران گذشته مثل ابراهيم و اسمعيل و اسحق و يعقوب و فرزندان او فرستاده شد و آنچه بموسى و عيسى عطاء شده و نيز ايمان آورده‌ايم به آنچه عطا گرديده به تمام پيمبران از طرف پروردگار آنها و بين احدى از آنان تفرقه و جدايى نمياندازيم و تسليم امر حق گرديده و فرمان‌برداريم ، پس اگر يهود و نصارى ايمان آوردند مثل آنچه را كه شما مؤمنين ايمان آورده‌ايد به آن محققا هدايت يافته‌اند و اگر از طريق حق اعتراض نمايند و آئين شما را نپذيرند پس محققا آنها بر باطلند ( مطمئن باشيد ) به زودى خداوند شما را از شر