خير الدين الزركلي
56
الأعلام
الموصل . له ( روضة الأعيان في أخبار مشاهير الزمان - خ ) في دار الكتب ( 894 تاريخ ) 370 صفحة . ونسخة ثانية في التيمورية ( 894 تاريخ - ف 599 ) 326 ورقة ، بها خروم ( 1 ) . * ( الأخنائي ) * ( 658 - 750 ه = 1260 - 1349 م ) محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران السعدي المصري ، أبو عبد الله ، تقي الدين الأخنائي : قاضي قضاة المالكية بمصر . له تآليف ، انتقد الإمام ابن تيمية أحدها بكتاب ( الرد على الأخنائي - ط ) في زيارة القبور ( 2 ) . * ( ابن قيم الجوزية ) * ( 691 - 751 ه = 1292 - 1350 م ) محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي ، أبو عبد الله ، شمس الدين : من أركان الاصلاح الاسلامي ، وأحد كبار العلماء . مولده ووفاته في دمشق . تتلمذ لشيخ الاسلام ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شئ من أقواله ، بل ينتصر له في جميع ما يصدر عنه . وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه ، وسجن معه في قلعة دمشق ، وأهين وعذب بسببه ، وطيف به على جمل مضروبا بالعصى . وأطلق بعد موت ابن تيمية . وكان حسن الخلق محبوبا عند الناس ، أغري بحب الكتب ، فجمع منها عددا عظيما ، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا . وألف تصانيف كثيرة منها ( إعلام الموقعين - ط ) و ( الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط ) و ( شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط ) . و ( كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء - خ ) ( ذكر في خلال جزولة 2 : 81 ) كتب حوالي سنة 800 ه ، و ( أحكام أهل الذمة - ط ) جزآن ، و ( شرح الشروط العمرية - ط ) مجرد منه و ( تحفة المودود بأحكام المولود - ط ) . و ( مفتاح دار السعادة - ط ) و ( زاد المعاد - ط ) و ( الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - خ ) طبع مختصره لمحمد الموصلي ، و ( الكافية الشافية - ط ) منظومة في العقائد ، شرحها أحمد بن عيسى النجدي في كتاب ( شرح نونية ابن القيم - ط ) و ( أخبار النساء - ط ) وفي نسبته إليه شك ، و ( مدارج السالكين - ط ) ثلاثة مجلدات ، و ( رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية - خ ) و ( كتاب الفروسية - ط ) و ( تفسير المعوذتين - ط ) و ( طب القلوب - خ ) و ( الوابل الصيب من الكلم الطيب - ط ) و ( الروح - ط ) و ( الفوائد - ط ) و ( روضة المحبين - ط ) و ( حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط ) في ذكر الجنة ، و ( إغاثة اللهفان - ط ) و ( اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية - ط ) و ( الجواب الكافي - ط ) ويسمى ( الداء والدواء ) و ( التبيان في أقسام القرآن - ط ) و ( طريق الهجرتين - ط ) و ( عدة الصابرين - ط ) و ( هداية الحيارى - ط ) . ولمحمد أويس الندوي كتاب ( التفسير القيم ، للإمام ابن القيم - ط ) استخرجه من مؤلفاته ( 1 ) . * ( المتوكل على الله ) * ( . . . - 808 ه = . . . - 1405 م ) محمد ( المتوكل على الله ) ابن أبي بكر ( المعتضد بالله ) ابن سليمان ( المستكفي ) ابن أحمد العباسي ، أبو عبد الله : من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . بويع بعد وفاة أبيه ( سنة 763 ه ) بعهد منه ، بالقاهرة . وطالت مدته ، وخلع في صفر 779 وأعيد في ربيع الأول من السنة نفسها . وقاسى الشدائد في أيام الملك الظاهر برقوق ، سجنه مقيدا ( سنة 785 ) في برج الحية بقلعة الجبل نحو ست سنين ، ثم علم برقوق أن قلوب أهل الشام نفرت منه بسبب إساءته إليه ( كما يقول صاحب تاريخ الخميس ) فأخرجه ( سنة 791 ) وأعاد إليه مراسم الخلافة وبالغ في إكرامه ، فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة . ومدة خلافته نحو من 45 عاما . وكان كريما ممدوحا ، قال ابن إياس : كان إماما عظيما كفؤا للخلافة كثير البر والصدقات . وقال السخاوي . ولد سنة نيف و 740 أو نحوها ( 1 ) . * ( ابن جماعة ) * ( 749 - 819 ه = 1348 - 1416 م ) محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن
--> ( 1 ) إيضاح المكنون 1 : 593 وعنه وفاته . والمخطوطات المصورة لفؤاد 2 : 76 ، 145 . ( 2 ) الديباج 327 . ( 1 ) الدرر الكامنة 3 : 400 وجلاء العينين 20 وبغية الوعاة 25 ومعجم المطبوعات 222 والمنهج الأحمد - خ . وروضة المحبين : مقدمة الناشر ، وفيها تحقيق نسبته ( الزرعي ) إلى ( زرع ) بحوران ، وتسمى اليوم ( إزرع ) . والبداية والنهاية 14 : 234 وآداب اللغة 3 : 245 و 126 : 2 . S , ( 105 ) 127 : 2 . Brock وانظر فهرسته . وشذرات الذهب 6 : 168 والنجوم الزاهرة 10 : 249 وفي نموذج الشيخ منير 78 ( نسب إليه كتاب أخبار النساء المطبوع بمصر سنة 1319 ه ، خطأ ، وهو لابن الجوزي ) . وفيه أيضا 79 أن أحد الناشرين طبع على غلاف ( الفوائد ) لابن القيم ( كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن ) . والتيمورية 3 : 251 وفهرس المؤلفين 234 و 235 . ( 1 ) بدائع الزهور 1 : 350 وتاريخ الخميس 2 : 382 و 383 والضوء اللامع 7 : 168 قلت : قد لا يخلو من الفائدة أن أستطرد هنا إلى ذكر نص قرأته في كتاب ( العقيق اليماني - خ ) للمؤرخ الضمدي ، من علماء الزيدية ، أشار فيه إلى ( خليفة ) . من أبناء ( المتوكل على الله ) اسمه ( علي ) ولقبه ( المنصور ) كانت أيامه ووفاته في خلال المدة التي يقول مؤرخونا إن ( المتوكل على الله ) كان مستمرا فيها ، وهم يعددون أسماء أبناء ( المتوكل ) الذين ولوا الخلافة وليس فيهم من اسمه ( علي ) وهذا ما جاء في العقيق اليماني ، في حوادث سنة 779 بحروفه : ( فيها توفي خليفتهم المنصور علي بن المتوكل العباسي المتأخر المصري ، وكانت خلافتهم بمصر تحكما . ) فمن يكون ( علي ) هذا ؟ ومؤرخونا يذكرون أن خلافة ( المتوكل ) استمرت من سنة 763 إلى 785 لم ينفصل في خلالها غير شهر ونصف ، أو عشرين يوما في بعض الرويات ، وكان انفصاله في السنة ( 779 ) التي يخبرنا الضمدي اليماني أن عليا المنصور ( الخليفة ) مات فيها ؟ .