محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )
98
منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )
19 . الإمام الحسن بن عليّ 133 - النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ 419 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ أميرَ المؤمنينَ صلواتُ اللَّهِ علَيه لمّا حَضرَهُ الّذي حَضرَهُ قالَ لابنهِ الحسنِ : ادْنُ منّي حتّى اسِرَّ إليكَ ما أسرَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إليَّ ، وأئتَمِنَكَ على ما ائتَمنَني علَيهِ ، فَفعَلَ . « 1 » راجع : بحار الأنوار : ج 42 ص 263 باب فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما . و ج 42 ص 322 النص عليه . 134 - حَسَنٌ مِنِّي وأنا مِنهُ 420 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : حسنٌ مِنّي وأنا مِنهُ ، أحَبَّ اللَّهُ مَنْ أحبَّهُ ، الحسنُ والحسينُ سِبْطانِ مِن الأسْباطِ . « 2 » 421 عنه صلى الله عليه و آله : اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فأحِبَّهُ ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ . « 3 » 135 - فَضائِلُهُ عليه السلام 422 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ الحَسَنَ بنَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام كانَ أعبَدَالناسِ فيزَمانِهِ وَأزهَدَهُم وَأفضَلَهم ، وَكانَ إذا حَجَّ حجَّ ماشياً وَرُبَّما مَشى حافياً ، وَكانَ إذا ذُكِرَ المَوتُ بَكى ، وَإذا ذُكِرَ القَبرُ بَكى ، وَإذا ذُكِرَ البَعثُ وَالنُشورُ بَكى ، وَإذا ذُكِرَ المَمَرُّ عَلى الصِّراطِ بَكى ، وَإذا ذُكِرَ العَرضُ عَلى اللَّهِ تَعالى ذِكرُه شَهِقَ شَهقَةً يُغشى عَلَيهِ مِنها ، وَكانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدي رَبِّهِ عزّ وجلّ ، وَكانَ إذا ذُكِرَ الجَنَّةُ وَالنارُ اضطَرَبَ اضطِرابَ السَّليمِ وَسأل اللَّهَ تعالى الجَنَّةَ وَتَعوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ . « 4 » 423 المناقب لابن شهر آشوب : إنَّهُ مَرَّ الحسنُ بنُ عَليٍّ عليه السلام عَلى فُقَراءٍ وَقَد وَضَعوا كَسيراتٍ عَلَى الأرضِ وَهُم قُعودٌ يَلتَقِطونَها وَيَأكُلونَها فَقالوا لَهُ : هَلُمَّ يابنَ بِنتِ رَسولِاللَّهِ إلى الغَداءِ ، قالَ : فَنَزَلَ وَقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّالمُستَكبِرينَ وَجَعَلَ يَأكُلُ مَعَهُم حَتّى اكتَفوا وَالزادُ على حالِهِ بِبَرَكَتِهِ ثُمَّ دَعاهُم إلى ضِيافَتِهِ وَأطعَمَهُم وَكَساهُم . « 5 » 424 مختصر تاريخ دمشق عن رَجلٍ مِن أهلِ الشامِ : قَدِمتُ المَدينَةَ فَرَأَيتُ رَجُلًا بَهَرَني جَمالُهُ ، فَقُلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : الحَسنُ بنُ عَليٍّ ، قالَ : فَحَسَدتُ عَليّاً أن يَكونَ لَهُ ابنٌ مِثلُهُ ، قالَ : فَأتَيتُهُ فَقُلتُ : أنتَ ابنُ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : إنّي [ أبي ] ابنُهُ فَقُلتُ : بِكَ وَبِأبيكَ وَبِكَ وَبِأبيكَ ، قالَ : وَأَزِمَ لا يَرِدُ إلَيَّ شَيئاً ، ثُمَّ قالَ : أراكَ غَريباً فَلَو استَحمَلتَنا حَمَلناكَ ، وَإن استَرفَدتَنا رَفَدناكَ ، وَإن استَعَنتَ بِنا أعَنّاكَ ، قالَ : فَانصَرَفتُ عنه وَما في الأرضِ أحَدٌ أحَبُّ إلَيَّ مِنهُ . « 6 »
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 298 / 2 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 43 / 306 / 66 . ( 3 ) . كنز العمّال : 37640 . ( 4 ) . الأمالي للصدوق : 244 / 262 . ( 5 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 23 . ( 6 ) . مختصر تاريخ دمشق : 7 / 26 .