محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

690

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

بِلِسانِهِ وخالَفَنا في أعمالِنا وآثارِنا . « 1 » 3424 عنه عليه السلام : قَومٌ يَزعُمُونَ أ نّي إمامُهُم ، واللَّهِ ما أنا لَهُم بِإمامٍ ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، كُلَّما سَتَرتُ سِتراً هَتَكُوهُ ، أقولُ : كذا و كذا ، فيقولونَ : إنّما يَعني كذا و كذا ، إنّما أنا إمامُ مَن أطاعَني . « 2 » 3425 عنه عليه السلام : ليسَ مِن شِيعَتِنا مَن أنكَرَ أربَعةَ أشياءَ : المِعراجَ ، والمُساءَلَةَ فِي القَبرِ ، وخَلقَ الجَنَّةِ وَالنارِ ، وَالشَّفاعَةَ . « 3 » 3426 الكافي عن محمّدِ بنِ عجلان : كنتُ عِند أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَدخلَ رَجَلٌ فَسَلَّمَ ، فَسألَهُ : كيفَ مَن خُلّفْتَ مِن إخوانِكَ ؟ قالَ : فأحسنَ الثناءَ وزكّى وأطرى . قالَ لهُ : كيفَ عِيادَةُ أغنِيائهِم على فُقَرائهِم ؟ فقالَ : قَليلَةٌ ، قالَ : وكيفَ مُشاهَدَةُ أغنيائهِم لِفُقَرائهِم ؟ قالَ : قَليلةٌ ، قالَ : فكيفَ صِلَةُ أغنيائهِم لِفُقَرائهِم في ذاتِ أيدِيهِم ، فقالَ : إنّك لَتَذكُرُ أخلاقاً قَلَّ ما هِي فِيمَن عِندَنا . قالَ : فقالَ : فكيفَ تَزعُمُ هؤلاءِ أ نَّهُم شِيعَةٌ ؟ ! « 4 » 3427 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ مِن شيعَتِنا مَن خَلا ثُمّ لَم يَرُعْ قلبُهُ . « 5 » 1085 - أصنافُ مَن يُسَمّى بِالشِّيعَةِ 3428 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : شِيعَتُنا ثلاثةُ أصنافٍ : صِنفٌ يَأكُلُونَ الناسَ بنا ، وصِنفٌ كالزُّجاجِ يَنُمُّ « 6 » ، وصِنفٌ كالذَّهَبِ الأحمَرِ كُلَّما ادخِلَ النارَ ازدادَ جَودَةً . « 7 » 3429 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الشِّيعَةُ ثلاثٌ : مُحِبٌّ وادٌّ فهُو مِنّا ، ومُتَزَيِّنٌ بنا ونحنُ زَينٌ لِمَن تَزَيَّنَ بنا ، ومُستَأكِلٌ بِنَا الناسَ ، ومَنِ استَأكَلَ بِنَا افتَقَرَ . « 8 » 1086 - نَهيُ الشِّيعَةِ عَنِ الغُلُوِّ 3430 الكافي عن عَمرو بنِ خالدٍ عَن الإمامِ الباقرِ عليه السلام : يا مَعشرَ الشِّيعَةِ - شِيعَةَ آلِ محمّدٍ - كُونُوا النُّمْرُقَةَ الوُسطى ، يَرجِع إليكُمُ الغالي ، ويَلحَق بِكُمُ التّالي ، فقالَ لَهُ رجُلٌ مِن الأنصارِ يقالُ لَهُ سعدٌ : جُعِلتُ فِداكَ ، مَا الغالِي ؟ قالَ : قومٌ يَقولُونَ فينا ما لا نَقُولُهُ في أنفُسِنا ، فليسَ اولئكَ مِنّا ولَسنا مِنهُم . قالَ : فَمَا التّالِي ، قالَ : المُرتادُ يُرِيدُ الخَيرَ ، يُبَلِّغُهُ الخَيرُ يُوجَرُ علَيهِ . « 9 » 1087 - ما يَنبَغي لِلشِّيعةِ في مُواجَهَةِ النَّاسِ 3431 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لعبد الأعلى - : يا عبدَ الأعلَى . . . فَأقرِئهُمُ السلامَ ورَحمَةَ اللَّهِ - يَعنِي الشِّيعَةَ - وقُل : قالَ لَكُم : رَحِمَ اللَّهُ عَبداً استَجَرَّ مَوَدَّةَ الناسِ إلى نفسِهِ وإلَينا ، بأن يُظهِرَ لَهُم ما يَعرِفُونَ ويَكُفَّ عَنهُم ما يُنكِرُونَ . « 10 » 3432 عنه عليه السلام : مَعاشِرَ الشِّيعَةِ ، كُونُوا لنا زَيناً ، ولا تَكُونُوا علَينا شَيناً ، قُولُوا لِلناسِ حُسناً ، وَاحفَظُوا

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 68 / 164 / 13 ، 2 / 80 / 76 ، 69 / 9 / 11 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 68 / 164 / 13 ، 2 / 80 / 76 ، 69 / 9 / 11 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 68 / 164 / 13 ، 2 / 80 / 76 ، 69 / 9 / 11 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 173 / 10 . ( 5 ) . بصائر الدرجات : 247 / 10 . ( 6 ) . يعني : لا يكتم السرّ ويذيع ما في باطنه من الأسرار . ( 7 ) . بحار الأنوار : 78 / 186 / 24 . ( 8 ) . الخصال : 103 / 61 . ( 9 ) . الكافي : 2 / 75 / 6 . ( 10 ) . بحار الأنوار : 2 / 77 / 62 .