محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

28

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

3 . الأجل 8 - الأجَلُ أصدَقُ شَيءٍ 20 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خَلَقَ الآجالَ فأطالَها وقَصَّرَها ، وقدَّمَها وأخَّرَها ، ووصَلَ بالموتِ أسبابَها . « 1 » 21 عنه عليه السلام : لا شيءَ أصدقُ مِن الأجلِ . « 2 » 22 عنه عليه السلام : نِعْمَ الدَّواءُ الأجلُ . « 3 » 23 عنه عليه السلام : نَفَس المَرءِ خُطاهُ إلى أجَلِهِ . « 4 » 9 - الأجَلُ حِصْنٌ حَصينٌ الكتاب : وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا . « 5 » الحديث : 24 الإمام عليٌّ عليه السلام : كفى بالأجلِ حارِساً . « 6 » 25 عنه عليه السلام : الأجَلُ حِصْنٌ حَصِينٌ . « 7 » 10 - لِكُلِّ شَيءٍ أجَلٌ 26 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ لكلِّ شيءٍ مُدّةً وأجَلًا . « 8 » 27 عنه عليه السلام : جَعلَ اللَّهُ لكلِّ شيءٍ قَدْراً ، ولكلِّ قَدْرٍ أجَلًا . « 9 » 11 - لِكُلِّ امَّةٍ أجَلٌ الكتاب : وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ . « 10 » وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ * ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ . « 11 » ( انظر ) النحل : 61 و طه : 129 و العنكبوت : 5 والشورى : 14 و المؤمنون : 43 . 12 - الأجَلُ المُعَلَّقُ وَالأجَلُ المَحتومُ الكتاب : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ . « 12 » الحديث : 28 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في تفسيرِ الآيةِ - : الأجلُ الّذي غَيرُ مُسمّى مَوقوفٌ ، يُقدِّمُ مِنه ما شاءَ ، ويؤخِّرُ مِنه ما شاءَ ، وأمّا الأجَلُ المُسمّى فهُوَ الّذي يَنزِلُ مِمّا يُريدُ أنْ يكونَ مِن ليلةِ القَدْرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، فذلك قولُ اللَّهِ : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ « 13 » . « 14 »

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 2 و 3 ) . غرر الحكم : 10648 ، 9905 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 74 . ( 5 ) . آل عمران : 145 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 5 / 142 / 14 . ( 7 ) . غرر الحكم : 494 . ( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 190 . ( 9 ) . غرر الحكم : 4778 . ( 10 ) . الأعراف : 34 . ( 11 ) . الحِجر : 4 ، 5 . ( 12 ) . الأنعام : 2 . ( 13 ) . الأعراف : 34 . ( 14 ) . بحار الأنوار : 5 / 139 / 3 . وقد جاءت بهذا المعنى روايات اخرى ، و لكن ينافيها نصُّ خبرِ ابن مُسكان الدّالّ على كون الأجل الأوّل محتوماً والثّاني موقوفاً ، وجَمَع العلّامة المجلسيّ ؛ بين الطّائفتَين بوجه . وردَّ العلّامة الطباطبائيّ خبرَ ابن مسكان ، وفسّر الآيةَ طبقاً للرّواية الّتي نقلناها في المتن . راجع : بحار الأنوار : 5 / 139 - 140 ، الميزان في تفسير القرآن : 7 / 15 .