محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

114

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

سَجدَةٌ بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ إلى وَقتِ الزَّوالِ ، قالَ الرَّبيعُ : فَقالَ لي هارونُ : أما إنَّ هذا من رُهبانِ بَني هاشِمٍ ، قُلتُ : فَما لَكَ فَقَد ضَيَّقتَ عَليهِ في الحَبسِ ؟ ! قالَ : هَيهاتَ لابُدَّ مِن ذلك . « 1 » 463 بحار الأنوار عن عليِّ بنِ سُوَيدٍ : كَتَبتُ إلى أبي الحسنِ موسى عليه السلام ، وهو في الحَبْسِ ، كِتاباً أسألُهُ عن حالِه وعن مَسائلَ كثيرةٍ ، فاحْتَبسَ الجوابُ علَيَّ أشْهُراً ، ثمّ أجابَني بجوابٍ هذِه نُسْخَتُهُ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . . . أمّا بعدُ ، فإنّكَ امرؤٌ أنْزَلكَ اللَّهُ مِن آلِ محمّدٍ بمَنزلةٍ خاصّةٍ ، وحَفِظَ مَوَدّةَ ما اسْتَرعاكَ من دِينهِ . . . الحديث . « 2 » 149 - فضائِلُه عليه السلام 464 الإرشاد : رُويَ أنَّهُ ( الكاظم عليه السلام ) كانَ يَدعو كَثيراً فَيَقولُ : اللَّهمَّ إنّي أسألُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ . وَيُكَرِّرُ ذلك . وَكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام : عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ . وَكانَ يَبكي مِن خَشيَةِ اللَّهِ حَتَّى تَخضَلُّ لِحيَتُهُ بِالدُّموعِ . وَكانَ أوصَلُ النّاسِ لأهلِهِ ورَحِمِهِ وَكانَ يَفتَقِدُ فُقَراءَ المَدينَةِ في اللَّيلِ فَيَحمِلُ إليهِم ( الزَّنبيلَ ) فيهِ العَينُ وَالوَرَقُ وَالأدِقَّةُ وَالتُّمورِ فَيوصِلُ إلَيهِم ذلك وَلا يَعلَمونَ مِن أيِّ جَهَةٍ هُوَ . « 3 » 465 تاريخ بغداد عن الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى العَلَويِّ : حَدَّثَني جَدّي : كانَ موسَى بنُ جَعفَرٍ يُدعى العَبدَ الصّالِحَ مِن عِبادَتِهِ وَاجتِهادِهِ . رَوى أصحابُنا أنَّهُ دَخَلَ مَسجِدَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَسَجَدَ سَجدَةً في أوَّلِ اللَّيلِ ، وَسُمِعَ وَهُوَ يَقولُ في سُجودِهِ : « عَظيمُ الذَّنبِ عِندي فَليَحسُنِ العَفوُ عِندَكَ ، يا أهلَ التَّقوى وَيا أهلَ المَغفِرَةِ » فَجَعَلَ يُرَدِّدُها حَتَّى أصبَحَ وَكانَ سَخيّاً كَريماً ، وَكانَ يَبلُغُهُ عَنِ الرَّجلِ أنَّهُ يُؤذيهِ فَيَبعَثُ إلَيهِ بِصُرَّةٍ فيها ألفَ دينارٍ . « 4 »

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا : 1 / 95 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 329 / 7 . ( 3 ) . الإرشاد : 2 / 231 . ( 4 ) . تاريخ بغداد : 13 / 27 .