محمد الريشهري ( تلخيص غلامعلى )
32
گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى )
افكندهام و سركردگان تيرههاى ربيعه و مُضَر را در هم شكستهام . شما موقعيت مرا نزد پيامبر خدا به سبب خويشاوندى نزديك و منزلت ويژهام مىدانيد . به گاه كودكىام مرا در دامنش مىنهاد و به سينهاش مىچسبانْد ، و در بستر خويش جايم مىداد ، و مرا به تن خويش مىسود ، و بوى خوشش را به [ مشام ] من مىرسانْد ، و غذا را مىجويد و لقمه لقمه در دهانم مىنهاد . از من نه سخن دروغى شنيد و نه كار خطايى ديد . بىترديد ، خداوند از همان اوانِ از شير گرفته شدنِ پيامبر صلى الله عليه و آله ، بزرگترين فرشته را از ميان فرشتگانش شب و روز ، همراه او ساخت تا راه بزرگوارى و محاسن اخلاقى جهان را بپيمايد و من هماره در پى او بودم ، همچون بچّه شتر از شير گرفته شده در پىِ مادرش . هر روز از اخلاق خود ، نشانهاى برايم بر پا مىداشت و مرا به پيروىاش وا مىداشت . او هر سال در غار حرا به خلوت مىنشست كه من ، او را مىديدم و كس ديگرى او را نمىديد . در آن روزگار ، اسلام به خانهاى راه نيافته بود ، جز خانهاى كه پيامبر خدا و خديجه در آن بودند و من ، سومين آنان بودم . نور وحى و رسالت را مىديدم و بوى نبوّت را مىشنيدم . « 1 »
--> ( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَتِهِ المُسَمّاةِ بِالقاصِعَةِ - : أنَا وَضَعتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلاكِلِ العَرَبِ ، وكَسَرتُ نَواجِمَ قُرونِ رَبيعَةَ ومُضَرَ ، وقَد عَلِمتُم مَوضِعي مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالقَرابَةِ القَريبَةِ ، وَالمَنزِلَةِ الخَصيصَةِ ؛ وَضَعَني في حِجرِهِ وأنَا وَلَدٌ يَضُمُّني إلى صَدرِهِ ، ويَكنُفُني في فِراشِهِ ، ويُمِسُّني جَسَدَهُ ، ويُشِمُّني عَرفَهُ ، وكان يَمضَغُ الشَّيءَ ثُمَّ يُلقِمُنيهِ ، و ما وَجَدَ لي كَذبَةً في قَولٍ ، ولا خَطلَةً في فِعلٍ . ولَقَد قَرَنَ اللَّهُ بِهِ صلى الله عليه و آله مِن لَدُن أن كانَ فَطيماً أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ ؛ يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ ، ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ ونَهارَهُ . ولَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ أثَرَ امِّهِ ، يَرفَعُ لي في كُل يَومٍ من أخلاقِهِ عَلَماً ، ويأمُرُني بِالاقتِداءِ بِهِ . ولَقَد كانَ يُجاوِرُ في كُلِّ سَنَةٍ بِحِراءَ ، فَأَراهُ ولا يَراهُ غَيري . ولَم يَجمَع بَيتٌ واحِدٌ يَومَئِذٍ فِي الإِسلامِ غَيرَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وخَديجَةَ وأنَا ثالِثُهُما ، أرى نورَ الوَحيِ وَالرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ( نهج البلاغة : خطبهء 192 ) .