محمد الريشهري
136
علم و حكمت در قرآن و حديث ( فارسى )
امرُؤٌ عَرَفَ قَدرَهُ ، والمَرءُ مَخبُوٌّ تَحتَ لِسانِهِ . وأمَّا اللّاتي فِي الأَدَبِ ، فَقالَ : امنُن عَلى مَن شِئتَ تَكُن أميرَهُ ، واحتَج إلى مَن شِئتَ تَكُن أسيرَهُ ، واستَغنِ عَمَّن شِئتَ تَكُن نَظيرَهُ « 1 » . 358 . الإمام عليّ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام - : وأيُّ كَلِمَةِ حُكمٍ جامِعَةٍ ؛ أن تُحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ وتَكرَهَ لَهُم ما تَكرَهُ لَها ! « 2 » 359 . شُرَيحُ بنُ هانِئ : سَأَلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ ، فَقالَ : يا بُنَيَّ مَا العَقلُ ؟ قالَ : حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ . قالَ : فَمَا الحَزمُ ؟ قالَ : أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ . قالَ : فَمَا المَجدُ ؟ قالَ : حَملُ المَغارِم « 3 » وابتِناءُ المَكارِمِ . قالَ : فَمَا السَّماحَةُ ؟ قالَ : إجابَةُ السّائِلِ وبَذلُ النّائِلِ . قالَ : فَمَا الشُّحُّ ؟ قالَ : أن تَرَى القَليلَ سَرَفًا و ما أنفَقتَ تَلَفًا . قالَ : فَمَا الرِّقَّةُ ؟ قالَ : طَلَبُ اليَسيرِ ومَنعُ الحَقيرِ . قالَ : فَمَا الكُلفَةُ ؟ قالَ : التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ والنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ . قالَ : فَمَا الجَهلُ ؟ قالَ : سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبلَ الاستِمكانِ مِنها والامتِناعُ عَنِ الجَوابِ . ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وإن كُنتَ فَصيحًا . ثُمَّ أقبَلَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ عَلَى الحُسَينِ ابنِهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا بُنَيَّ مَا السُّؤدَدُ ؟ قالَ : اصطِناعُ العَشيرَةِ واحتِمالُ الجَريرَةِ . قالَ : فَمَا الغِنى ؟ قالَ : قِلَّةُ أمانيكَ والرِّضى بِما يَكفيكَ . قالَ : فَمَا الفَقرُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ وشِدَّةُ القُنوطِ . قالَ : فَمَا اللُّؤمُ ؟ قالَ : إحرازُ المَرءِ نَفسَهُ وإسلامُهُ عِرسَهُ . قالَ : فَمَا الخُرقُ ؟ قالَ : مُعاداتُكَ أميرَكَ ومَن يَقدِرُ عَلى ضَرِّكَ ونَفعِكَ . ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحارِثِ الأَعوَرِ فَقالَ : يا حارِثُ ، عَلِّموا هذِهِ الحِكَمَ
--> ( 1 ) الخصال : 420 / 14 ، روضة الواعظين : 123 وفيه « كَفى بِي عِزّا أن أكُونَ لَكَ عَبدا » . ( 2 ) تحف العقول : 81 ، وفي هامش البحار : 77 / 208 « أحسَنُ كَلِمةِ حُكمٍ » نقلًا عن الرسائل . ( 3 ) المَغْرَمُ : ما يُلزم به الإنسان من غرامة ، أو يصاب به في ماله من خسارة ، و ما يلزمه كالدَين ، و ما يُلحق به من المظالم ( مجمع البحرين : 2 / 1317 ) .