محمد الريشهري

37

شرح زيارت جامعه كبيره يا تفسير قرآن ناطق ( فارسى )

عَصَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّك‌َأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّم‌َتَسْلِيماًكَثِيراً وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ « 1 »

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 609 ح 3213 ، تهذيب الاحكام : ج 6 ص 95 ح 177 ، عيون اخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 272 ح 1 ، المزار الكبير : ص 523 ، المحتضر : ص 215 ح 282 ، بحار الانوار : ج 102 ص 127 ح 4 .