محمد الريشهري
32
شرح زيارت جامعه كبيره يا تفسير قرآن ناطق ( فارسى )
در كتاب بحار الأنوار آورده است - ، از محدّث بزرگوار شيخ صدوق ابن بابويهء قمى ، از على بن احمد بن موسى و محمّد بن احمد سِنانى و حسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام ، همگى از محمّد بن ابى عبد اللَّه كوفى ، از محمّد بن اسماعيل برَمكى ، از موسى بن عبد اللَّه نَخَعى روايت مىكنم كه گفت : قلتُ لعليّ بن محمّد بن على بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام : علّمنى - يابن رسول اللَّه - قولًا أقوله بليغاً كاملًا إذا زُرتُ واحداً منكم . فقال : « إذا صِرْتَ إلى الباب فقِف واشْهد الشَّهادتَين وأنت على غسلٍ ، فإذا دَخَلتَ و رأيت القبر فقِفْ و قل : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، ثلاثين مرّة ، ثمّ امش قليلًا و عليك السَّكنية و الوقار و قارِب بينَ خُطاكَ ، ثمّ قِف و كبِّر اللَّه عز و جل ثلاثين مرّةً ، ثمّ ادنُ من القبر و كبّر اللَّه أربعين مرَّةً تمامَ مئة تكبيرةٍ ، ثمّ قُل : به امام هادى عليه السلام گفتم : اى پسر پيامبر خدا ! به من ، گفتارى رسا و كامل ، آموزش بده تا هر گاه كه يكى از شما را خواستم زيارت كنم ، آن را بگويم . امام عليه السلام فرمود : « چون به آستانهء در [ حرم ] رسيدى ، بِايست و در حالى كه غسل [ زيارت ] كردهاى ، شهادتين بگو و چون داخل شدى و قبر را ديدى ، دوباره بِايست و سى مرتبه « اللَّه أكبر » بگو . سپس ، اندكى با آرامشِ دل و وقار و متانت ، راه برو و گامهايت را كوتاه بردار . آن گاه ، بِايست و سى بار « اللَّه أكبر » بگو . سپس به قبر نزديك شو و چهل مرتبه « اللَّه أكبر » بگو تا يكصد تكبير ، تمام شود . آن گاه بگو : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَ خُزَّانَ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ أُصُولَ الْكَرَمِ وَ قَادَةَ الْأُمَمِ وَ أَوْلِيَاءَ النِّعَمِ وَ عَنَاصِرَ الْأَبْرَارِ وَ دَعَائِمَ الْأَخْيَارِ وَ سَاسَةَ الْعِبَادِ وَ أَرْكَانَ الْبِلَادِ وَ أَبْوَابَ الْإِيمَانِ وَ أُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ وَ سُلَالَةَ النَّبِيِّينَ وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أَعْلَامِ التُّقَى وَ ذَوِي النُّهَى وَ أُولِي الْحِجَى وَ كَهْفِ الْوَرَى وَ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمَثَلِ الْأَعْلَى وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنَى وَ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ رَحْمَةُ