محمد الريشهري
66
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
4 / 3 الصاحِبُ بن عَبّاد « 1 » بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ وابنَيهِما * الطّاهِرَينِ وسَيِّدِ العُبّادِ ومُحَمّدٍ وبِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ * وسَمِّي مَبعوثٍ بِشاطي الوادي وعَليٍّ الطوسيِّ ثُمَّ مُحَمَّدٍ * وعَليٍّ المَسمومِ ثُمَّ الهادي حَسَنٍ وأتبِع بَعدَهُ بِإمامَةٍ * لِلقائِمِ المَبعوثِ بِالمِرصادِ 1937 . وله أيضاً : بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّه وابنَيهِما * وبِعابِدٍ وبباقِرَينِ وكاظِمِ ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ ابنِهِ * والعَسكَريِّ المُتَّقيِّ والقائِمِ
--> ( 1 ) . هو أبو القاسم إسماعيل بن أبى الحسن عبّاد بن العبّاس الطالقانى : ولد سنة 326 ق . نفسيّته من النفسيّات التى أعيت البليغ حدودها ؛ فهى تستدعى الإفاضة فىتحليلها من ناحية العلم طورا ، و من ناحية الأدب تارة ، كما تسترسل القول من وجهة السياسة مرّة و من وجهة العظمة اخرى ، إلى جود هامر وفضل وافر ، وفضائل لا تحصى . وصفه شيخنا الحرّ العاملى بأنّه محقّق متكلّم عظيم الشأن جليل القدر ، كما أنّ الثعالبى جعله أحد أئمّة اللغة الذين اعتمد عليهم فى كتابه فقه اللغة . وقال السيّد في الدرجات الرفيعة : إنّ الصاحب قال قصيدة معرّاة من الألف ، التى هى أكثر الحروف دخولًا فى المنثور والمنظوم ، وهى فى مدح أهل البيت عليهم السلام فى سبعين بيتا ، فتعجّب الناس ، وتداولتها الرواة ، فسارت مسير الشمس فى كلّ بلدة ، فاستمرّ على تلك الطريقة و عمل قصائد كلّ واحدة منها خالية من حرف واحد منحروف الهجاء وبقيت عليه واحدة تكون خالية من الواو . وتوفّى سنة 385 ق بالرّى ( راجع : الغدير : ج 4 ص 42 ) .