محمد الريشهري

46

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

3 / 2 دِعبل الخزاعي « 1 » فَلَو لا الّذي أرجوهُ في اليَومِ أو غَدٍ * تَقَطَّعُ نَفسي إثرَهُم حَسَراتٍ خُروجُ إمامٍ لامَحالَةَ خارِجٌ * يَقومُ عَلى اسمِ اللَّهِ والبَرَكاتِ « 2 » يُمَيِّزُ فينا كُلَّ حَقٍّ و باطِلٍ * ويَجزي عَلى النَّعماءِ والنَّقِماتِ فَيا نَفسُ طيبي ثُمَّ يا نَفسُ فَأبشِري * فَغَيرُ بَعيدٍ كُلُّ ما هوَ آتٍ ولا تَجزَعي مِن مُدَّةِ الجَورِ إنَّني * أرى قُوَّتي قَد آذَنَت بِثَباتِ فَإن قَرَّبَ الرَّحمَنُ مِن تِلكَ مُدَّتي * وأخَّرَ مِن عُمري ووَقتِ وَفاتي

--> ( 1 ) . أبو عليّ دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي ، ولد سنة 148 ق ، كان شاعرا أديبا ، ويعدّ من أكابر شعراء القرن الثالث . وكان شديد الحبّ والولاء لأهل البيت عليهم السلام ، حتّى كان يُسمَع منه وهو يقول : أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة ، لست أجد أحدا يصلبني عليها ؛ وذلك لشدّة ذبّه عن أهل البيت النبويّ الطاهر والوقيعة في مناوئيهم . وله القصيدة التائيّة المعروفة التي أنشدها الإمامَ الرضا عليه السلام . قال الجاحظ : سمعت دعبل بن عليّ يقول : مكثت نحو ستّين سنة ، ليس من يوم ذرّ شارقه إلّاوأنا أقول فيه شعراً . واستشهد ظلماً وعدواناً وهو شيخ كبير سنة 246 ق في نواحي الأهواز ، وحُمل إلى الشوش ودُفن بها ( راجع : الغدير : ج 2 ص 363 ) . ( 2 ) . ورد في بعض نسخ عيون أخبار الرضا عليه السلام ( منها نسخة عبدالرزاق المقرّم كما نقلها في كتابه ولادة القائم ونسخة مكتبة الإمام أمير المؤمنين في النجف كما نقلها العلامة الأميني في الغدير ) وفي بعض نسخ كمال الدين ، صدوق ( منها نسخة مجلس سنا التي تُحفظ الآن في مكتبة مجلس الشورى بطهران ونسخة المقرّم المذكورة في كتابه المشار إليه ) أنّ الإمام الرضا عليه السلام لمّا سمع هذا البيت قامَ و وضع يده على رأسه وقال : « اللّهم عجّل فرجه وسَهّل مَخرجه » .