محمد الريشهري
74
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ ، عَن أبيهِ إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عُمَيرٍ ، عن حَمّادِ بنِ عُثمانَ ، عَن عُمَرَ بنِ يَزيدَ ، قالَ : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ الصّادِقُ عليه السلام : إنَّكَ لَو رَأَيتَ السُّفيانِيَّ لَرَأَيتَ أخبَثَ النّاسِ ، أشقَرَ أحمَرَ أزرَقَ ، يَقولُ : يا رَبِّ ثاري ثاري ثُمَّ النّارَ ، وقَد بَلَغَ مِن خُبثِهِ أنَّهُ يَدفِنُ امَّ وَلَدٍ لَهُ وهِيَ حَيَّةٌ ، مَخافَةَ أن تَدُلَّ عَلَيهِ . 1138 . كتاب سليم بن قيس - فيما كَتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى مُعاوِيَةَ - : يا مُعاوِيَةُ ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَد أخبَرَني أنَّ امَّتَهُ سَيَخضِبونَ لِحيَتي مِن دَمِ رَأسي . . . وأَنَّ رَجُلًا مِن وُلدِكَ مَشومٌ مَلعونٌ جِلفٌ « 1 » جافٍ « 2 » مَنكوسُ القَلبِ فَظٌّ غَليظٌ ، قَد نَزَعَ اللَّهُ مِن قَلبِهِ الرَّأفَةَ وَالرَّحمَةَ ، أخوالُهُ مِن كَلبٍ « 3 » ، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ ، ولَو شِئتُ لَسَمَّيتُهُ ووَصَفتُهُ وَابنُ كَم هُوَ ، فَيَبعَثُ جَيشاً إلَى المَدينَةِ فَيَدخُلونَها فَيُسرِفونَ فيها فِي القَتلِ وَالفَواحِشِ . ويَهرُبُ مِنهُ رَجُلٌ مِن وُلدي زَكِيٌّ نَقِيٌّ ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، وإنّي لَأَعرِفُ اسمَهُ ، وَابنَ كَم هُوَ يَومَئِذٍ وعَلامَتَهُ ، وهُوَ مِن وُلدِ ابنِيَ الحُسَينِ الَّذي يَقتُلُهُ ابنُكَ يَزيدُ ، وهُوَ الثّائِرُ بِدَمِ أبيهِ ، فَيَهرُبُ إلى مَكَّةَ ، ويَقتُلُ صاحِبُ ذلِكَ الجَيشِ رَجُلًا مِن وُلدي زَكِيّاً بَرِيّاً عِندَ أحجارِ الزَّيتِ « 4 » ، ثُمَّ يَسيرُ ذلِكَ الجَيشُ إلى مَكَّةَ ، وإنّي لَأَعلَمُ اسمَ أميرِهِم وعِدَّتَهُم وأَسماءَهُم وسِماتَ خُيولِهِم .
--> ( 1 ) . الجلف : الجافي الخلق الذي لا عقل له ، شُبّه بالدنّ الفارغ ، والدنّ الفارغ يقال له : جلف ( لسان العرب : ج 6 ص 277 « جوش » ) . ( 2 ) . جاف : أي غليظ الطبع شديد ( انظر : لسان العرب : ج 14 ص 148 « جفو » ) . ( 3 ) . كلب : حيّ من قضاعة ، وهي من القبائل العربية التي استوطنت بلاد الشام منذ فترة مبكّرة ( انظر : تهذيبالكمال : ج 1 ص 13 ، مجمع البحرين : ج 3 ص 1585 « كلب » ) . ( 4 ) . أحجار الزيت : موضع بالمدينة ، وهو موضع صلاة الاستسقاء ( معجم البلدان : ج 1 ص 109 ) .