محمد الريشهري

40

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

ابنُ رَسولِهِ ، وحُجَّتُهُ وأمينُهُ « 1 » ، وَابنُ حُجَّتِهِ وأمينِهِ . حَكَمَ اللَّهُ عَلى قاتِلِكَ مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيِّ - لَعَنَهُ اللَّهُ وأخزاهُ - ومَن شَرِكَهُ في قَتلِكَ ، وكانوا عَلَيكَ ظَهيراً ، أصلاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً ، وجَعَلَنَا اللَّهُ مِن مُلاقيكَ ومُرافِقيكَ ، ومُرافِقي جَدِّك وأبيكَ وعَمِّكَ وأخيكَ وامِّكَ المَظلومَةِ « 2 » ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِن أعدائِكَ اولِي الجُحودِ « 3 » ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ الطِّفلِ الرَّضيعِ ، المَرمِيِّ الصَّريعِ ، المُتَشَحِّطِ دَماً ، المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّماءِ ، المَذبوحِ بِالسَّهمِ في حِجرِ أبيهِ « 4 » ، لَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ وذَويهِ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلًا ومُدبِراً ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ . السَّلامُ عَلى أبِي الفَضلِ « 5 » العَبّاسِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، المُواسي أخاهُ بِنَفسِهِ ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ ، الفادي لَهُ ، الواقي ، السّاعي إلَيهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يَداهُ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَيهِ يَزيدَ بنَ الرُّقادِ الحيتي وحَكيمَ بنَ الطُّفَيلِ الطّائِيَّ . السَّلامُ عَلى جَعفَرِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِباً ، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ مُغتَرِباً ، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ ، المَكثورِ « 6 » بِالرِّجالِ ، لَعَنَ اللَّهُ

--> ( 1 ) . في المصدر : « دينه » بدل « أمينه » ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار : ج 45 ص 65 نقلًا عن المصدر . ( 2 ) . زاد في المزار الكبير ومصباح الزائر و بحار الأنوار هنا : « وأبرأُ إلى اللَّه من قاتليك وأسأل اللَّه مرافقتك في دارالخلود » . ( 3 ) . الجُحُودُ : الإنكار مع العلم ( الصحاح : ج 2 ص 451 « جحد » ) . ( 4 ) . ليس في المزار الكبير : « المرميّ الصريع » إلى « حجر أبيه » . ( 5 ) . ليس في مصباح الزائر وبحار الأنوار « أبي الفضل » . ( 6 ) . المَكْثُورُ : المَغْلُوبُ ، وهو الّذي تكاثر عليه الناس فقهروه ( النهاية : ج 4 ص 153 « كثر » ) .