محمد الريشهري

14

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ » ؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام ، فَلا يَدَعونَ وِتراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاقَتَلوهُ ، « وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا » « 1 » خُروجُ القائِمِ عليه السلام . 1018 . تفسير العيّاشي : عَن صالِحِ بنِ سَهلٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في قَولِهِ : « وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ » قَتلُ عَلِيٍّ وطَعنُ الحَسَنِ ، « وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً » قَتلُ الحُسَينِ « فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما » إذا جاءَ نَصرُ دَمِ الحُسَينِ « بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ » ؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ ، لا يَدَعونَ وِتراً « 2 » لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاحَرَّقوهُ « وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا » قَبلَ قِيامِ القائِمِ . 5 / 2 : دَورُ القُمِّيّينَ فِي الدِّفاعِ عَنِ الحَقِّ ونُصرَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ 1019 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 3 » عَن عَفّانَ البَصرِيِّ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : قالَ لي : أتَدري لِمَ سُمِّيَ « قُمَّ » ؟ قُلتُ : اللَّهُ ورَسولُهُ وأَنتَ أعلَمُ ! قالَ : إنَّما سُمِّيَ « قُمَّ » لِأَنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ مَعَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - ، ويَقومونَ مَعَهُ ويَستَقيمونَ عَلَيهِ ويَنصُرونَهُ . 1020 . بحار الأنوار : عَن عَلِيِّ بنِ عيسى ، عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّبيعِ ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى

--> ( 1 ) . الإسراء : 5 . ( 2 ) . الوِتْرُ : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي ، ومنه الموتور لمن قُتل له قتيل فلم يدرَك بدمه ( النهاية : ج 5 ص 148 « وتر » ) . وقال العلّامة المازندراني : « ولعلّ المراد به المتّصف بها » ( شرح الكافي للمازندراني : ج 12 ص 260 ) . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : « وتراً » ، الوتر - بالكسر - : الجناية ، أي صاحب وتر وجناية على آل محمّد صلى الله عليه و آله » ( مرآة العقول : ج 26 ص 123 ) . ( 3 ) . أي الحسن بن محمّد بن الحسن القُمّي في كتاب تاريخ قم .