محمد الريشهري
356
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
وأمّا سلوكه وبخاصّة حيال المعتقدات العامّة لأهل السنّة ، فكان غاية في الاحتياط ، حتّى إنّه عزل حاجبه عن العمل بسبب لعنه لمعاوية « 1 » ، واتّبع الهدوء والتساهل في تعامله مع أهل السنّة « 2 » ، فغدا هذا النهج سبباً ليكتسب القدرة والسيادة اللازمتين لقيادة النظام الشيعي بين أوساط الحكم وأهل السنّة . وفاته : توفّي الحسين بن نوح النوبختي في شعبان سنة ( 326 ه ) بعد 21 عاماً من النيابة الخاصّة بالإمام المهديّ عليه السلام ، ودُفن في مقبرة النوبختيّين . « 3 » وعرّف قبل وفاته عليّ بن محمّد السمري بأمر الإمام عليه السلام على أنّه النائب الرابع له . 628 . الغيبة للطوسي : أخبَرَني جَماعَةٌ ، عَن أبِي العَبّاسِ بنِ نوحٍ ، قالَ : وَجَدتُ بِخَطِّ مُحَمَّدِ بنِ نَفيسٍ فيما كَتَبَهُ بِالأَهوازِ أوَّلَ كِتابٍ وَرَدَ مِن أبِي القاسِمِ رضى الله عنه : نَعرِفُهُ عَرَّفَهُ اللَّهُ الخَيرَ كُلَّهُ ورِضوانَهُ وأَسعَدَهُ بِالتَّوفيقِ ، وَقَفنا عَلى كِتابِهِ و [ هُوَ ] « 4 » ثِقَتُنا بِما هُوَ عَلَيهِ ، وإنَّهُ عِندَنا بِالمَنزِلَةِ وَالمَحَلِّ اللَّذَينِ يَسُرّانِهِ ، زادَ اللَّهُ في إحسانِهِ إلَيهِ إنَّهُ وَلِيٌّ قَديرٌ ، وَالحَمدُ للَّهِ لا شَريكَ لَهُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى رَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً . وَرَدَت هذِهِ الرُّقعَةُ يَومَ الأَحَدِ لِسِتِّ لَيالٍ خَلَونَ مِن شَوّالٍ سَنَةَ خَمسٍ وثَلاثِمِئَةٍ . 629 . الغيبة للطوسي : بِهذَا الإِسنادِ « 5 » ، عَن هِبَةِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ ابنِ بِنتِ امِّ كُلثومٍ بِنتِ
--> ( 1 ) . راجع : ص 390 ح 651 . ( 2 ) . راجع : ص 392 ح 653 . ( 3 ) . راجع : ص 395 ح 655 . ( 4 ) . الزيادة من بحارالأنوار . ( 5 ) . أي : الحسين بن إبراهيم عن ابن نوح .