محمد الريشهري

316

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

و من الطبيعي أنّ ادّعاء نيابة شخص بهذه الخصوصيات والتوثيقات من جانب الإمام عليه السلام ، مقبولة لدى الشيعة . 4 . الكرامات الصادرة عنه من الأدلّة الّتي من شأنها أن تؤيّد نيابته الخاصّة ، الكرامات الّتي ظهرت منه . وسوف تأتي هذه الكرامات بالتفصيل في الأبواب المتعلقة بنشاطات الوكلاء . « 1 » 5 . صدور التوقيعات بخطّ الناحية المقدّسة كانت التوقيعات في عهد الإمام العسكريّ عليه السلام بخطّ وعلامات ولهجة معروفة عند الناس . وصدرت التوقيعات في بداية الغيبة أيضاً بالشاكلة الّتي كانت عليها سابقاً وفي متناول عثمان بن سعيد وابنه ، لتُعرض على العلماء والناس . قال أبو نصر هبة الدين : « ويُخرِجُ إلَيهِمُ التَّوقيعاتِ بِالخَطِّ الَّذي كانَ يَخرُجُ في حَياةِ الحَسَنِ عليه السلام إلَيهِم ، بِالمُهِمّاتِ في أمرِ الدّينِ وَالدُّنيا ، وفيما يَسأَلونَهُ مِنَ المَسائِلِ بِالأَجوِبَةِ العَجيبَةِ » . « 2 » 6 . وجوب إعلان الإمام عند عدم صحّة ادّعاء عثمان إذا افترضنا عدم صحّة ادّعاء نيابة شخص مثل عثمان بن سعيد الّذي يتميّز بتاريخ ناصع و جميع الشواهد والقرائن تؤيّد صحّته ، فإن على الإمام عليه السلام أن يوضّح بأي طريقٍ ممكنٍ عدم صحّة هذا الادّعاء لأتباعه ، وإلّا فإنّ ذلك سيكون من باب الإغراء بالجهل ، وسنلاحظ في قسم المدّعين الكاذبين أنّ الإمام عليه السلام كان متشدّداً حيال الأشخاص الّذين ادّعوا النيابة كذباً ، ويبطل ادّعاءهم بتوقيعه الرسمي .

--> ( 1 ) . ر . ك : ص 368 ح 640 وص 390 ح 650 . ( 2 ) . ر . ك : ص 348 ح 627 .