محمد الريشهري

254

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

« قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، وإنّا أنزَلناهُ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ » فَأَجابَنِيَ الخَلَفُ مِن بَطنِها يَقرَأُ كَقِراءَتي . قالَت : وأَشرَقَ نورُ البَيتِ ، فَنَظَرتُ فَإِذَا الخَلَفُ تَحتَها ساجِداً إلَى القِبلَةِ ، فَأَخَذتُهُ ، فَناداني أبو مُحَمَّدٍ : هَلُمّي بِابني يا عَمَّةُ ، فَأَتَيتُهُ بِهِ فَوَضَعَ لِسانَهُ في فَمِهِ ، ثُمَّ أجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ ، وقالَ : انطِق بِإِذنِ اللَّهِ يا بُنَيَّ . فَقالَ : أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ « وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ » وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلِيٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَلِيِّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أبي . قالَت : وغَمَرَتنا طُيورٌ خُضرٌ ، فَنَظَرَ أبو مُحَمَّدٍ إلى طائِرٍ مِنها فَقالَ لَهُ : خُذهُ فَاحفَظهُ حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ فيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ . قالَت حَكيمَةُ : قُلتُ لِأَبي مُحَمَّدٍ : ماهذَا الطّائِرُ ، و ما هذِهِ الطُّيورُ ؟ قالَ : هذا جَبرَئيلُ ، وهذِهِ مَلائِكَةُ الرَّحمَةِ ، ثُمَّ قالَ : يا عَمَّةُ ، رُدّيهِ إلى امِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها ولا تَحزَنَ ، ولِتَعلَمَ أنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ ، ولكِنَّ أكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ . فَرَدَدتُهُ إلى امِّهِ . قالَت : وكانَت مُطيعاً « 1 » ، مَفروغاً مِنهُ ، وعَلى ذِراعِهِ الأَيمَنِ مَكتوبٌ : « جاءَ الْحَقُّ

--> ( 1 ) . كذا في المصدر .