الحلواني ( مترجم : عبد الهادى مسعودى )

6

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى )

داراى مؤلّفى شناخته شده و معلوم است . مؤلّف نام خود را در پايان كتاب آورده و بدينسان بر اعتبار نوشتهء خود افزوده است . او خود را حسين بن محمّد بن الحسن مىنامد و با مراجعه به اسامى واقع شده در اسناد احاديث مانند آنچه در « بشارةالمصطفى » نوشتهء محمّد بن ابوالقاسم طبرى ( قرن 6 ) « 1 » و نيز « ذيل تاريخ بغداد » از ابن‌نجار بغدادى ، ( متوفى 643 ) « 2 » آمده است ، مىتوانيم او را كامل‌تر و به اين‌گونه بشناسيم : ابوعبداللَّه الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلوانى . اين نام ، يعنى الحسين بن محمّد بن الحسن از سوى ابن‌شهر آشوب رجال‌شناس و كتاب‌شناس بزرگ شيعه در قرن ششم ( م 588 ) در كتابش « معالم العلماء » كه به ذكر نويسندگان شيعه اختصاص دارد ، نيز عنوان شده « 3 » و ابن‌بطريق ( 533 - 600 ) هم در كتاب مشهورش ، « العمدة » ، به هنگام تبيين حديث تكريم عباس عموى پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله مىگويد : « ويزيد ذلك بياناً وإيضاحاً ما ذكره الحسين‌بن محمّدبن الحسين الحلواني في كتابه الّذى جمعه من لمع كلام النّبى صلى الله عليه و آله و كلام الائمّة عليهم السلام قال : في لمع كلام الإمام الزكّي أبيالحسن عليّ بن محمّد العسكري عليه السلام لمّاسئله المتوكّل فقال له : ماتقول بنو أبيك في العبّاس ؟ قال : مايقولون في رجل فرض‌اللَّه طاعته على الخلق وفرض طاعة العبّاس عليه » . « 4 » اين حديث با همين متن در « نزهةالناظر » موجود است « 5 » و تعبير « لُمَع » كه همان تعبير مؤلّف در مقدّمه و نيز مؤخّرهء كتاب از احاديث گردآورده‌اش و عنوان ابواب

--> ( 1 ) . بشارة المصطفى : ص 105 . ( 2 ) . ذيل تاريخ بغداد : ج 4 ، ص 108 . ( 3 ) . معالم‌العلماء ، ص 78 ، رقم 273 . ( 4 ) . العمدة : ص 8 . ( 5 ) . ر . ك ص 212 ، ح 504 .