الحلواني ( مترجم : عبد الهادى مسعودى )
36
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى )
39 - - 39 . شِفاءُ العِيّ السُّؤالُ ، وطاعةُ النِّساءِ نَدامةٌ . « 1 » 40 - - 40 . ما أعَزَّ ( اللَّهُ ) بِجَهلٍ قَطُّ ، ولا أذَلَّ بِعِلمٍ قَطُّ . « 2 » 41 - - 41 . مَن وَعَدَهُ اللَّهُ عزّوجلّ ثواباً فَهُوَ مُنجِزُهُ ، ومَن أوعَدَهُ عِقاباً عَلَى عَمَلِهِ فَهُوَ فيهِ بِالخِيارِ . « 3 » 42 - - 42 . إنّ اللَّهَ تعالَى يُبغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ ، والسَّخيَّ بَعدَ مَوتِهِ . « 4 » 43 - - 43 . حُسنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِن عِبادةِ اللَّهِ . « 5 » 44 - - 44 . تَهادَوا تَزدادوا حُبّاً ، وهاجِروا تُوَرِّثوا أبناءَكُم مَجداً ، وأقيلوا الكِرامَ عَثَراتِهِم . « 6 » 45 - - 45 . ادعوا اللَّهَ وأنتم موقِنونَ بالإجابةِ ، واعملوا أنّ اللَّهَ تعالى لا يَسمَعُ دعاءً مِن قلبٍ غافِلٍ لاهٍ . « 7 » 46 - - 46 . الصَّمتُ حُكمٌ وقليلٌ فاعِلُه ، ومَن كانَ كلامُهُ فيما لا يَعنيهِ كَثُرَت خَطاياهُ . « 8 » 47 - - 47 . لجابرٍ : إنّ هذا الدينَ لَمَتينٌ ، فأوغِل فيهِ برِفقٍ ، ولا تُبَغِّض إلى نفسِكَ عِبادةَ اللَّهِ ؛ فإنّ المُنبَتَّ « 9 » لا أرضاً قَطَعَ ، ولا ظهراً أبقى ، فاحرِث حَرثَ مَن يَظُنُّ أنَّه لا يَموتُ إلّاهَرَماً ، واعمَل عَمَلَ مَن يخافُ أن يَموتَ غداً . « 10 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 68 ح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 1 ص 184 ح 3 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 107 ح 219 ، المجازات النبويّة : ص 366 وفيها صدره . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 112 ح 5 وفيه « بحلم » بدل « بعلم » . ( 3 ) . التوحيد : ص 406 ح 3 ، تحف العقول : ص 48 ، المحاسن : ج 1 ص 382 ح 845 . ( 4 ) . البخلاء : ص 44 وفيه « عند » بدل « بعد » . ( 5 ) . مسند ابن حنبل : ج 3 ص 281 ح 8717 وزاد فيه « حسن » بعد « من » . ( 6 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 67 وفيه صدره و ص 60 وفيه ذيله و ص 130 وفيه من « هاجروا » إلى « مجدأ » . ( 7 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 516 ح 3479 وفيه « لا يستجيب » بدل « لا يسمع » ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 671 ح 1817 وفيه « لا يقبل » بدل « لا يسمع » ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 592 ح 6667 نحوه . ( 8 ) . تحف العقول : ص 223 عن الإمام عليّ عليه السلام فقط وفيه « الصمت حكم » . ( 9 ) . يقال للرجل إذا انقُطِع به في سفره وعطبت راحلته : قدِ انبتّ ، يريد أنّه بقي في طريقه عاجزاً عن مقصده لم يقضِ وطره وقد أعطب ظهره ( النهاية : ج 1 ص 93 ) . ( 10 ) . الكافي : ج 2 ص 87 ح 6 نحوه ، المجازات النبويّة : ص 260 ح 205 ، التبيان في تفسير القرآن : ج 6 ص 106 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 195 وفي الثلاثة الأخيرة صدره إلى « أبقى » ؛ السنن الكبرى : ج 3 ص 28 ح 4744 نحوه .