الحلواني ( مترجم : عبد الهادى مسعودى )
30
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى )
الحَرامِ ، ولا عِلمَ كالتَّفَكُّرِ ، ولا عبادةَ كأداءِ الفرائضِ ، ولا إيمانَ كالحَياءِ والصبرِ ، ولا حَسَبَ كالتَّواضُعِ ، ولا شَرَفَ كالعِلمِ ، ولا مُظاهَرةَ كالمَشورَةِ ؛ فاحفَظِ الرأسَ و ما حَوى ، والبَطنَ و ما وَعى ، واذكُرِ المَوتَ وطُولَ البِلى . « 1 » 20 - - 20 . إنّ اللَّهَ يُحبُّ الوَجهَ الطَّلقَ ، ويُبغِضُ الوَجهَ الباسِرَ « 2 » . « 3 » 21 - - 21 . أدِّ الأمانةَ إلى من ائتَمَنَكَ ، ولا تَخُن مَن خانَكَ . « 4 » 22 - - 22 . عَلَيكُم بِالرِّفقِ ؛ فانّه ما خالَطَ شيئاً إلّازانَهُ ، ولا فارَقَهُ إلّاشانَهُ . « 5 » 23 - - 23 . مَن كَفَّ غَضَبَهُ ، وبَسَطَ رِضاهُ ، وبَذَلَ مَعروفَهُ ، وَوَصلَ رَحِمَهُ ، وأدّى أمانَتَهُ ، أدخلَهُ اللَّهُ عزّوجلّ يَومَ القيامةِ في نورِهِ الأعظَمِ . « 6 » 24 - - 24 . المُؤمِنُ غِرٌّ « 7 » كَريمٌ ، وَالفاجِرُ خِبٌّ لَئيمٌ . « 8 » 25 - - 25 . مَن لَم يتعزَّ بِعزاء اللَّهِ تعالى تقطّعت نَفسُه على الدنيا حَسَراتٍ ، و من لم يَرَ أنّ للَّهِ عزوجل عِندَهُ نِعمةً إلّافي مَطعَمٍ أو مَشرَبٍ قَلَّ عِلمُه ، وكثُرَ جَهلُه ، ومَن نَظَرَ إلى ما في أيدي الناسِ طالَ حُزنُهُ ، و لم يُشفَ غَيظُه . « 9 »
--> ( 1 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 171 ، نهج البلاغة : الحكمة 113 عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه ذيله من « فاحفظ . . . » ، الكافي : ج 8 ص 20 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 372 ، التوحيد : ص 376 ، تحف العقول : ص 6 ، المحاسن : ج 1 ص 81 وليس في الخمسة الأخيرة مقاطع منه . ( 2 ) . بَسَر : عَبسَ ( لسان العرب : ج 4 ص 58 ) . ( 3 ) . لم نجده بهذه اللفظة و لكن ورد روايات في معناه فراجع : ميزان الحكمة : عنوان « البشر » . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 348 ح 981 ؛ سنن أبي داود : ج 3 ص 290 ح 3535 ، سنن الترمذي : ج 3 ص 564 ح 1264 ، سنن الدارمي : ج 2 ص 715 ح 2499 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 257 ح 15424 . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 119 ح 6 و ص 648 ح 1 ، تحف العقول : ص 47 كلّها نحوه وليس فيها صدره . ( 6 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 193 ، الجعفريّات : ص 166 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 7 ) . غِرٌّ : أي ليس بذي نُكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وهو ضد الخبّ ، يريد أنّ المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلّة الفطنة للشرّ و ترك البحث عنه وليس ذلك منه جهلًا ، ولكنّه كرمٌ وحُسن خلق ( النهاية : ج 3 ص 354 ) . ( 8 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 251 ح 4790 ، سنن الترمذي : ج 4 ص 344 ح 1964 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 350 ح 9129 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 103 ح 128 ؛ الأمالي للطوسي : ص 462 . ( 9 ) . الكافي : ج 2 ص 315 ح 5 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 46 ح 125 ، تحف العقول : ص 51 ، تفسير القمّي : ج 1 ص 381 وج 2 ص 66 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 381 وكلّها نحوه .