حسن سيد اشرفى
618
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
بوده و كلمه « آثار » نايب فاعل براى « مترتّب » مىباشد . كما هو الحال الخ : ضمير « هو » به آثار شرعى يا عرفى مترتّب بر صيغههاى انشايى برمىگردد . لا مضايقة فى دلالة مثل صيغة الطّلب : كلمهء « مضايقه » اسم لا نفى جنس و خبرش « على ثبوت الخ » بوده و مقصود از « صيغة الطّلب » امر و نهى مىباشد چرا كه در نهى نيز طلب است ولى طلب ترك فعل . على ثبوت هذه الصّفات حقيقة : جار و مجرور « على ثبوت الخ » خبر لاى نفى جنس و مقصود از « هذه الصّفات » نيز صفات مشهورهء نفسانى بوده و كلمهء « حقيقة » تمييز براى « ثبوت » مىباشد . امّا لاجل وضعها لايقاعها : ضمير در « وضعها » به صيغهء طلب و استفهام و ترجّى و تمنّى و ضمير در « لايقاعها » به « هذه الصّفات » برمىگردد . فيما اذا كان الدّاعى اليه : ضمير در « اليه » به « ايقاعها » يعنى ايقاع اين صفات برمىگردد . او انصراف اطلاقها الى هذه الصّورة : ضمير در « اطلاقها » به صيغهء طلب و استفهام و ترجّى و تمنّى برگشته و مقصود از « هذه الصّورة » يعنى داعى او ثبوت اين صفات بوده و كلمهء « انصراف » عطف به « وضعها » مىباشد . يعنى « لاجل انصراف الخ » . فلو لم تكن هناك قرينة : مشاراليه « هناك » انشاء صيغهء طلب و غيره بوده و جمله « لم تكن الخ » جملهء شرط براى ( لو شرطيّه ) مىباشد . كان انشاء الطّلب او الاستفهام او غيرهما بصيغتها : كلمهء « انشاء » اسم براى « كان » و اضافه شده به « الطّلب » و خبرش جار و مجرور « لاجل قيام الخ » بوده و اين جمله نيز جواب شرط مىباشد ، و ضمير در « غيرهما » به طلب و استفهام و در « بصيغتها » به طلب و استفهام و غيرهما برمىگردد . لاجل قيام الطّلب و الاستفهام و غيرهما بالنّفس وضعا او اطلاقا : ضمير در « غيرهما » به طلب و استفهام برگشته و جار و مجرور « بالنّفس » متعلّق به « قيام » به معناى وجود بوده و