حسن سيد اشرفى

594

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

كما انّ الامر الخ : كلمهء « الامر » در اينجا به معناى شأن و قضيّه مىباشد . و المنصرف عنها عند اطلاقها : ضمير در « عنها » و « اطلاقها » به اراده برمىگردد . هو الارادة الحقيقيّة : ضمير « هو » به « المنصرف عنها » برمىگردد . و اختلافها فى ذلك : ضمير در « اختلافهما » به لفظ طلب و لفظ اراده برگشته و مشاراليه « ذلك » انصراف لفظ طلب به طلب انشايى و انصراف لفظ اراده به اراده حقيقى مىباشد . من المغايرة بين الطّلب و الارادة : مقصود از « المغايرة » تغاير در واقع مىباشد . يعنى در واقع نيز طلب و اراده دو چيز هستند . من اتّحادهما : ضمير در « اتّحادهما » به طلب و اراده برمىگردد . الى بيان ما هو الحقّ فى المقام : ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى نظريّه برگشته و مقصود از « فى المقام » مسئلهء طلب و اراده مىباشد . و ان حقّقناه فى بعض فوائدنا : ضمير مفعولى در « حقّقناه » به « ما هو الحقّ » برگشته و مقصود از « فوائدنا » نظرات مصنّف بوده كه چاپ شده و ضميمه به حاشيه ايشان بر رسائل مىباشد . لمّا لم تكن عن المحذور خالية : ضمير در « تكن » به حواله برگشته و مقصود از محذور آن است كه ممكن است افرادى فوائد را نداشته و دسترسى به آن پيدا نكنند . و الافادة : يعنى « و ليست بلا افادة » . كان المناسب هو التّعرّض هاهنا : ضمير « هو » به « المناسب » برگشته و مشاراليه « هاهنا » بحث امر مىباشد . كما هو عليه اهله : ضمير « هو » و ضمير در « عليه » و « اهله » به حقّ برمىگردد . وفاقا : مفعول له بوده و به معناى هم‌نظر و هماهنگ مىباشد . خلافا : همانند « وفاقا » مىباشد . هو اتّحاد الطّلب و الارادة : ضمير « هو » به حقّ برمىگردد .