حسن سيد اشرفى
33
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى )
در طريق اثبات حكم شرعى ، اعمّ از اينكه باشد صغرى ، عقلى ، چنان كه در مستقلّات عقليّه است ، يا [ باشد صغرى ] شرعى چنان كه در غير مستقلّات عقليّه است . امّا صغرى ، پس دائما بحث مىشود از آن ( صغرى ) در علم ديگرى غير از علم اصول ، چنان كه همانا كبرى بحث مىشود از آن ( كبرى ) در علم اصول ، و اين ( كبرى ) عبارت است از ملازمهء حكم شرع براى چيز ديگرى با ملازمهء عقليّه ، اعمّ از اينكه باشد اين شىء ديگر ، حكم شرعى يا حكم عقلى يا غير اين دو ( حكم شرعى و عقلى ) . و نتيجه از صغرى و كبرى ، اين دو ( صغرى و كبرى ) واقع مىشود ( نتيجه ) صغرى براى قياس ديگرى كه كبراى اين ( صغرى ) حجّيّت عقل است ، و بحث مىشود از اين كبرى در مباحث حجّت . و بنابراين ( بيان ) پس منحصر مىشود بحث اينجا ( ملازمات عقليّه ) در دو باب : باب مستقلّات عقليّه و باب غير مستقلّات عقليّه ، پس مىگوييم : نكات دستورى و توضيح واژگان 2 - لما ذا سمّيت هذه المباحث الخ : يعنى « الامر الثّانى لما ذا سمّيت الخ » و مقصود از ( المباحث » مباحث عقليّه مىباشد . المراد . . . هنا هو الخ : مشار اليه « هنا » علم اصول بوده و ضمير « هو » به مراد برمىگردد . سواء كان حكما عقليّا . . . او غيرهما : ضمير در « كان » به امر ديگر و ضمير در « غيرهما » كه عطف بر « شرعيّا » بوده به حكم عقلى و شرعى برمىگردد . مثل الاتيان الخ : يعنى « هذا مثل الاتيان الخ » . الّذى يلزمه . . . لو زال الاضطرار . . . او خارجه . . . سيأتى ذلك الخ : ضمير مفعولى در « يلزمه » به اتيان و ضمير در « خارجه » به « الوقت » كه عطف برآن بوده برگشته و مقصود از « الاضطرار » حالت اضطرار بوده و مشار اليه « ذلك » بيان ملازمه مىباشد . لا سيّما فيما يتعلّق الخ : ضمير در « يتعلّق » به ماء موصوله به معناى احكام عقليّه برمىگردد . و لذلك . . . ان نوضّح ذلك : مشار اليه « ذلك » اوّلى ، عبارت از مخفى بودن وجه نامگذارى