هاشم حسيني تهرانى

96

علوم العربية

فهو تعالى منزه عنه بدلائل العقل و النقل ، و فى مثل لعل اللّه يحدث تكوينية ، فانه يفهم به انه قادر على ذلك ، ان شاء فعل . ثم انه لا ينافى ما قلنا ان يقال : ان استعمال لعل فى كلامه تعالى يدل ايضا بالالتزام على ارادة الرجاء من المخاطبين كما ذهب اليه بعضهم فى توجيه الآيتين ، و لكنه لا يختص بهما ، و كذا لا ينافى القول بان لعل فى كلامه تعالى للاشعار بامكان وقوع مدخولها . * * * * * * - فى الكافى عن امير المؤمنين عليه السّلام ، قال : يا طالب العلم انّ للعالم ثلاث علامات : العلم و الحلم و الصمت و للمتكلّف ثلاث علامات ينازع من فوقه بالمعصية و يظلم من دونه بالغلبة و يظاهر الظلمة .