هاشم حسيني تهرانى

954

علوم العربية

فان تريدوا الاهتداء فادخلوا فى هذا الدين او مثله ، و لكن التحقيق يثبت ان لا مثل لدين الحق لانه واحد ، و قيل : ان الباء زائدة و ما مصدرية ، و التقدير : فان آمنوا ايمانا مثل ايمانكم بالله او بمحمد او بدينه او بالقرآن ، و قيل : ان التقدير : فان آمنوا بكتابكم كما آمنتم بكتابهم ، و الاصح معنى و الاظهر لفظا ما ذكرنا . 3 - اذ و اذا بعد كلمة بينا و بينما ، و مر بيان ذلك فى المبحث الثالث من المقصد الثانى . 4 - اذ فى اوائل كثير من الآيات ، نحو قوله تعالى : وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ الخ - 2 / 84 ، قيل : اذ فيها و فى امثالها زائدة ، و مر بيان ذلك فى المبحث الثالث من المقصد الثانى و المبحث الرابع من المقصد الثالث . 5 - كلمة ما ذا ، قيل فى بعض الاساليب بزيادة احد اللفظين ، و مر بيان ذلك فى المبحث الخامس من المقصد الثانى . 6 - زعم الكسائى ان من فى البيتين زائدة . انّى و ايّاك اذ حلّت بارحلنا * 1686 كمن بواديه بعد المحل ممطور فكفى بنا فضلا على من غيرنا * 1687 حبّ النبىّ محمّد ايّانا هذا آخر ما يسر اللّه تعالى لى من مسائل هذا الفن ، و لا اظن ان يشذ منها شىء اللهم الا نزرا لا يصعب فهمه بعد الاحاطة بما اوردناه فى الكتاب فله الحمد و المنة على ما وفقنى و سلامه و صلواته على نبى رحمته و كلمة نوره اول الصادرات و اشرف الممكنات و آله ذوى النفوس الطاهرات و النجوم الزاهرات بافضل الصلوات و اكمل السّلام و التحيات .