هاشم حسيني تهرانى

924

علوم العربية

و قائلة خولان فانكح فتاتهم * 1609 و اكرومة الحيّين خلو كما هيا ارواح مودّع ام بكور * 1610 انت فانظر لاىّ ذاك تصير لا تجزعى ان منفس اهلكته * 1611 فاذا هلكت فعند ذلك فاجزعى الثانى على جواب لما كما فى هذا البيت على ما قال بعضهم . لمّا اتّقى بيد عظيم جرمها * 1612 فتركت ضاحى جلدها يتذبذب و لكن الحق ان الفاء هنا رابطة كما مر ذكرها فى المبحث الرابع من المقصد الثالث ، و ان كان وقوعها على جواب لما قليلا . الثالث فى نحو بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ - 39 / 66 ، قاله بعضهم ، و الحق ان مدخول الفاء جواب لامّا المحذوفة كما مر ذكره فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . الرابع فى نحو خرجت فاذا الاسد ، قاله بعضهم ، كما قال بعضهم انها سببية ، و الحق انها عاطفة بدون السببية . الخامس فى نحو قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ - 108 / 1 - 2 ، من عطف الانشاء على الخبر و بالعكس على مذهب البعض ، و الحق جواز هذا العطف بالفاء و غيرها ، و مر بيانه فى المبحث الاول من المقصد الثالث . 41 - فى ، و لها وجوه 1 - ما مر فى المبحث الثانى من المقصد الثانى . 2 - افادة التعليل ، و مرت فى المبحث الثانى عشر من المقصد الثالث . 3 - الزيادة ، و قيل بها فى هذه الآية : وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها - 11 / 41 ، لان ركب يتعدى بنفسه كقوله تعالى : وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً - 16 / 8 ، و هذا و هم ، لان ذكر فى باعتبار الظرفية كما فى آيات اخرى ، و قيل فى نحو قولهم : ضربت فيمن رغبت بزيادتها عوضا عن المحذوف ، لان