هاشم حسيني تهرانى
884
علوم العربية
محذوف ، و يمينا تمييز و الجملة بعدها نعت لها ، و لاروضن جواب القسم ، و كما فى هذه الابيات . فقلت يمين اللّه ابرح قاعدا * 1541 و لو قطعوا راسى لديك و اوصالى و الحيّة الحتفة الرقشاء اخرجها * 1542 من جحرها ايمنات اللّه و القسم فقال فريق القوم لمّا نشدتهم * 1543 نعم و فريق لايمن اللّه ما ندرى و من قولهم : فى ذمتى او على ذمتى او على رقبتى لا فعلن كذا ، اى فى ذمتى يمين اللّه ، و مما يقسم به ما له اختصاص بالله تعالى : نحو و حجة اللّه و بيت اللّه و اسم اللّه و حرم اللّه و كتاب اللّه ، و غير ذلك مما له اضافة اليه تعالى ، و الواو فيها واو القسم . هنا امور الامر الاول ذكرت فى بعض الكتب كلمات ذهب بعضهم الى انها للقسم ، و اتى ابن سيدة فى المخصص باكثرها و عنونه بنوادر القسم . 1 - قوله تعالى : كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ - 8 / 5 ، قيل : الكاف حرف قسم و ما موصولة ، و القسم راجع الى اول السورة ، اى قل الانفال لله و الرسول قسما بالذى اخرجك من بيتك ، و هذا خطا ، و الصواب اى الكاف للتشبيه و ما مصدرية ، و الجار خبر لمبتدا محذوف يعلم من الآية الاولى ، و التقدير : جعل الانفال لك خاصة و كراهتهم لذلك كاخراج ربك اياك من بيتك و كراهتهم لذلك ، فان كليهما حق و كرههم لهما باطل ، و فى هذه الآية اقوال كثيرة مختلفة مذكورة فى التفاسير . 2 - قال ابن سيدة فى المخصص فى السفر الثالث عشر باب المحالفة و المعاهدة :