هاشم حسيني تهرانى
877
علوم العربية
المبحث الثالث عشر فى طالبات الصدارة ، كثيرا يرى فى كتب النحو وصف الكلمة بالصدر و الصدارة ، و يقال : ان كلمة كذالها الصدر و الصدارة ، و معناه : كون الكلمة فى ابتداء الجملة و عدم جواز تقدم شىء من اجزاء تلك الجملة عليها ، و ما له الصدر اصناف من الكلمة . الصنف الاول الحروف المشبهة بالفعل ، ان و اخواتها ، فانها لا يتقدم عليها شىء من اجزاء الجمل التى تدخل عليها ، لا اسمائها و لا اخبارها و لا معمولاتهما مطلقا ، و لكن تدخل عليها اصناف من الحروف التى ليست بعاملة كحروف العطف و الاستفهام و التنبيه ، و لا يدخل عليها عامل الا ان المفتوحة ، فانها يدخل عليها كل عامل لانها مع مدخولها بمنزلة المفرد ، و اما غيرها فيقع حيث يقع الجملة معمولة كانت او غير معمولة ، و قد مر بيان الجمل التى لها محل من الاعراب و التى ليس لها محل منه فى المبحث التاسع من المقصد الثانى ، و لام الابتداء لها بعض الصدارة ، و ياتى ذكرها فى خاتمة الكتاب . الصنف الثانى حروف العطف ، فلا يتقدم عليها شىء من المعطوف حتى ما له الصدر