هاشم حسيني تهرانى

874

علوم العربية

12 - الفاء نحو قوله تعالى : أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ - 49 / 12 ، اى لا تحبون لانكم كرهتموه ، و مر فى حرف الفاء من المبحث الاول افادتها معنى السببية . 13 - الواو قال ابن هشام فى المغنى : الثالث من استعمالات الواو لغير العطف ان تكون بمعنى لام التعليل ، قاله الخارزنجى و حمل عليه الواوات الداخله على الافعال المنصوبة فى قوله تعالى : أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ - 42 / 33 - 34 ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ - 3 / 142 ، يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - 6 / 27 ، و الصواب ان الواو فيهن للمعية كما سياتى ، انته ، اقول : هذا هو الحق ، و قد مر الكلام فى هذه الواو و المضارع المنصوب بعدها فى المبحث الحادى عشر . 14 - انّ نحو قوله تعالى : اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى - 79 / 17 ، خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ - 69 / 30 - 34 ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ - 58 / 15 ، إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ - 51 / 15 - 16 ، فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ - 11 / 49 ، خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ