هاشم حسيني تهرانى
872
علوم العربية
على ما الاستفهامية و تفيد معنى اللام ، فى نحو قولهم : كيمه بمعنى لمه ، و تدخل على المضارع فيكون منصوبا ، نحو قوله تعالى : كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ - 59 / 7 ، و كما فى هذا البيت . القى الصحيفة كى يخفّف رحله * 1523 و الزاد حتّى نعله القاها و القوم فى امثال هذا فريقان : فريق على ان كى جارة بمعنى اللام ، و النصب بان المقدرة بعدها ، و فريق على انها ناصبة و التعليل باللام المقدرة قبلها ، و فى هذا البيت . اذا انت لم تنفع فضرّ فانّما * 1524 يرجّى الفتى كيما يضرّ و ينفع يقول الفريق الاول ان ما مصدرية ، و الفريق الثانى انها كافة ، و جاء كى فى هذه الابيات مع اللام و ما و ان ، و البيان فى شرح الشواهد الشعرية . فقالت ا كلّ الناس اصبحت مانحا * 1525 لسانك كيما ان تغرّ و تخدعا و اوقدت نارى كى ليبصر ضوءها * 1526 و اخرجت كلبى و هو فى البيت داخله اردت لكيما ان تطير بقربتى * 1527 فتتركها شنّا ببيداء بلقع 5 - من تاتى للتعليل مع اعتبار كون مدخولها مبدا لمتعلقه لان المعلول يبتدء من العلة ، نحو قوله تعالى : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ - 59 / 21 ، مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً - 71 / 25 ، 6 - فى نحو قوله تعالى : فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ - 12 / 32 ، و قد مر ذكرها فى المبحث الثانى من المقصد الثانى . 7 - اذ و هى تاتى للشرط و مر ذكرها فى المبحث الرابع ، و مثالها للتعليل قوله تعالى :