هاشم حسيني تهرانى
867
علوم العربية
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً - 3 / 30 ، فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ - 51 / 23 . الامر الثالث قد يكون فى اللفظ الواحد تأويلان احدهما اثر الآخر ، و ذلك فى موارد . 1 - قوله تعالى : وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ - 10 / 37 ، ان يفترى مؤول بالافتراء ، و هو مؤول بمفترى . 2 - قولهم فى نحو قاموا ما خلا زيدا و كذا ما عدا ، على القول بان ما مصدرية ، فانهما مؤولان بالخلو و العدو ، و هما مؤولان بخالين و عادين ، و يكونان حالين من فاعل الفعل المذكور ، اى قاموا خالين من زيد عادين عنه ، و لكن المذهب السهل ما ذكرنا فى مبحث ادوات الاستثناء . 3 - قولهم فى نحو زيد اعقل من ان يكدب ، فانه مؤول بالكذب ، و هو مؤول بالكاذب ، اى اعقل من الكاذب ، و المراد انه لا يكذب اذ ليس ناقص العقل كالانسان الكاذب . 4 - فى نحو قوله تعالى : فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ - 5 / 52 ، ان ياتى مؤول بالاتيان ، و هو مؤول بآتيا ، و ليس منه نحو قوله تعالى : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً - 17 / 79 ، فالتقدير فيه : عسى بعث ربك اياك مقاما محمودا حاصلا . 5 - ما فى هذين البيتين . لعمرك ما الفتيان ان تنبت اللحى * 1521 و لكنّما الفتيان كلّ فتى ندى حتّى يكون عزيزا فى نفوسهم * 1522 او ان يبين جميعا و هو مختار الامر الرابع من الجمل ما يؤول بالمصدر من دون حرف مصدرى مذكور او مقدر ، و ذلك فى موارد . 1 - الجملة المضاف اليها ، و مر ذكرها فى المبحث الاول و الثالث و التاسع