هاشم حسيني تهرانى

865

علوم العربية

لان تضل ، و كى تستعمل بمعنى لام التعليل ، و ياتى ذكرها فى المبحث التالى . 7 - الّذى نحو قوله تعالى : ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - 42 / 23 ، اى ذلك تبشير اللّه عباده ، و ذلك اشارة الى ما فى الآية السابقة من قوله : لهم ما يشاؤون عند ربهم ، و امكن ان يكون موصولا اسميا ، و التقدير : ذلك الجزاء الذى يبشر اللّه به عباده ، و الوجه الاول اولى لاحتياج الثانى الى الالتزام بالحذف و التقدير ، و قوله تعالى : وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا - 9 / 69 ، اى و خضتم خوضا كخوضهم ، و هذا اقرب الى الحرفية مما فى الآية الاولى ، اذ لو كان اسميا لزم استعمال المفرد مكان الجمع ، و مع ذلك قيل انه موصول اسمى ، و التقدير : و خضتم كالفوج الذى خاضوا ، و من ذلك ما فى هذا البيت . اتقرح اكباد المحبّين كالّذى * 1519 ارى كبدى من حبّ بثنة تقرح 8 - عن قال ابن هشام فى حرف عن : الوجه الثانى ان تكون حرفا مصدريا ، و ذلك ان بنى تميم يقولون فى نحو اعجبنى ان تفعل : اعجبنى عن تفعل ، قال ذو الرمة . اعن ترسّمت من خرقاء منزلة * 1520 ماء الصبابة من عينيك مسجوم و كذا يفعلون فى ان المشدده فيقولون اشهد عن محمدا رسول اللّه ، و تسمى عنعنة تميم . هنا امور الامر الاول كثيرا يحذف لا النافية بعد ان المصدرية ، فتقدر لاقتضاء المعنى ذلك ، كحذف لام التعليل عنها ، نحو قوله تعالى : وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً - 17 / 46 ، اى لئلا يفقهوه ، و قيل : التقدير كراهة ان