هاشم حسيني تهرانى
831
علوم العربية
رفع الاسم و نصب الخبر و كونهما مذكورين و كون الاسم معرفة و الخبر نكرة قاعدتها ، و وقع التخلف عنها فى هذه الابيات ، و شرحها فى شرح الشواهد الشعرية . عددت قومى كعديد الطيس * 1433 اذ ذهب القوم الكرام ليسى لهفى عليك للهفة من خائف * 1434 يبغى جوارك حين ليس مجير الا ليس الّا ما قضى اللّه كائن * 1435 و لا يستطيع المرء نفعا و لا ضرّا هى الشفاء لدائى لو ظفرت بها * 1436 و ليس منها شفاء النفس مبذول اين المفرّ و الالاه الطالب * 1437 و الاشرم المغلوب ليس الغالب و لا يتقدم خبرها عليها ، و قيل : يجوز و استشهد بقوله تعالى : أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ - 11 / 8 ، لان يوم معمول مصروفا ، و مصروفا خبر ليس ، و جواز تقديم معمول الخبر يدل على جواز تقديمه ، و هذا الاستدلال لا يفيد شيئا ما لم ير واقعا فى كلامهم ، و لكن يجوز تقديم خبرها على اسمها ظرفا كان او غيره ، نحو قوله تعالى : لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ - 2 / 272 ، لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ - 2 / 177 ، و كثيرا تدخل على خبرها الباء الزائدة ، نحو قوله تعالى : ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ - 3 / 182 . 2 - لا و هى اقسام . القسم الاول لا النافية ، و اكثر دخولها على المضارع ، و لا يعمل شيئا ، نحو قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى - 42 / 23 ، لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ - 34 / 3 ، كررت لا للتاكيد و العاطف هو الواو ، و اصغر و اكبر معطوفان على مثقال ،