هاشم حسيني تهرانى

825

علوم العربية

الثانى هذه الحروف تدخل على الجملة الاسمية قليلا ، و الاكثر دخولها على الفعلية المضارعية او الماضوية ، و ما وقع بعدها ان كان مضمونه فى ماضى زمان التكلم فالطلب انما هو لتدارك ما فات ان امكن لان الطلب لا يتعلق بما مضى و ان لم يمكن فالكلام للتوبيخ او التمنى فقط و لا طلب . مثال ما امكن تداركه قوله تعالى : لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ - 24 / 13 ، نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ - 56 / 57 ، و قولك لاخيك : لولا جئتنى اذ دعوتك ، و كقول الشاعر : تعدّون عقر النيب افضل مجدكم * 1422 بنى ضوطرى لو لا الكمىّ المقنّعا مثال ما لم يمكن تداركه قوله تعالى : فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ - 46 / 28 ، رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ - 63 / 10 . الثالث قد يفصل بين حرف التحضيض و فعله بجملة شرطية هما فى المعنى جواب لها كما مر بيانه فى مبحث ادوات الشرط ، نحو قوله تعالى : فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها - 56 / 87 ، فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا - 6 / 43 . * * * فى الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام قال : الكمال كلّ الكمال التفقّه فى الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة .