هاشم حسيني تهرانى
814
علوم العربية
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً - 17 / 61 ، فان اللعين انكر قوله تعالى : اسْجُدُوا لِآدَمَ ، فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ - 23 / 47 ، انكر اللعين فرعون قول موسى و هارون لهم : آمِنُوا بِاللَّهِ * ، قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا - 11 / 62 ، انكروا عليه قوله : لا تعبدوا الاصنام . الوجه السادس التهكم و هو الاستهزاء المتضمن معنى اللوم ، نحو قوله تعالى : قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ - 11 / 87 ، وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ - 21 / 36 . الوجه السابع التعجب بان يتعجب المتكلم او يحمل المخاطب على التعجب ، و اكثر ما يستعمل فى هذا الوجه لفظة كيف ، و مر تفصيله فى المبحث الثامن عشر من المقصد الاول . الوجه الثامن الاستبطاء ، و هو عد الفاعل بطيئا فيما عليه ان يفعله ، نحو قوله تعالى : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ - 57 / 16 . ثم ذكر بعضهم غير هذه الوجوه من التهديد و الاستبعاد و العرض و اللوم و غيرها ، و هذه المعانى تندرج فى كثير من موارد تلك الوجوه ، و لا يبعد ان تستفاد من غيرها ، و الامر سهل ، و ذيل المجاز واسع طويل . الامر الثانى الاستفهام اذا اجتمع مع الشرط توجه الى الجزاء ، و هذا يؤيد تعلق اسماء الشرط الظرفية بالجزاء ، نحو قوله تعالى : أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ - 10 / 51 ، أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ - 21 / 34 ، أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ - 3 / 144 ،