هاشم حسيني تهرانى
812
علوم العربية
قسمان منها للوجه الاول ، و اربعة اقسام للوجه الثانى . و قال ابن هشام فى حرف هل من المغنى : ان الانكار على ثلاثة اوجه : انكار على من ادعى وقوع الشئ و انكار على من اوقع الشئ و يختصان بالهمزة و انكار لوقوع الشئ ، و هذا يختص بهل ، انته ، و انت ترى انه لا اختصاص بالهمزة و هل و ان فى تقسيمه تقصيرا ، و الحق ما فصلناه ، نعم لا يجاب الاستفهام به حرف الجواب الا ما كان بالهمزة او هل ، و ياتى بيانه فى المبحث السادس ، و ما كان بغيرهما يجاب بالكلام . الوجه الثالث الاستفهام التقريرى ، و معناه سؤال المتكلم المخاطب ليعترف بالمسؤول عنه ، و المخاطب اما يعترف او ينكر او يسكت او يجيب بعير ما يتوقع السائل ، و التقرير اما للفاعل او المفعول او الفعل بالمعنى لا الفاعل و المفعول و الفعل حسب الاصطلاح ، فلاى منها كان يجب ايلاؤه الاستفهام . مثال الفاعل قوله تعالى : قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ - 21 / 62 ، فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ - 11 / 14 ، إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ - 11 / 81 ، يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ - 12 / 39 ، أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ - 25 / 17 ، قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ الخ - 38 / 75 - 76 . مثال المفعول قوله تعالى : إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ - 21 / 52 . مثال الفعل قوله تعالى : قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ - 19 / 46 ، قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ - 12 / 89 ، قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً - 20 / 86 ، قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ - 23 / 112 - 113 ، أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ