هاشم حسيني تهرانى
772
علوم العربية
ايّان نؤمنك تامن غيرنا و اذا * 1307 لم تدرك الامن منّا لم تزل حذرا اذا النعجة الادماء باتت بقفرة * 1308 فايّان ما تعدل به الريح تنزل 3 - لمّا و هى اسم بمعنى اذ ، و قيل بمعنى حين ، و القدماء على انه حرف ، و قالوا : انه حرف وجود لوجود و حرف وجوب لوجوب ، اى تدل على وجود الجزاء و وجوبه عند وجود الشرط و وجوبه ، و ذلك لان الجملتين بعدها موجبتان وجدت ثانيتهما عند وجود اولاهما ، و الصحيح اسميتها لافادتها معنى الظرف و اضافتها الى الجملة ، بخلاف لما النافية و الاستثنائية فانها حرف . مثالها قوله تعالى : وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ - 28 / 22 ، فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً - 28 / 29 ، فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى - 28 / 48 ، فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما - 7 / 22 ، و كقول الشاعر : و لمّا قضينا من منى كلّ حاجة * 1309 و مسّح بالاركان من هو ماسح و شدّت على دهم المهارى رحالنا * 1310 و لم ينظر الغادى الّذى هو رائح اخذنا به اطراف الاحاديث بيننا * 1311 و سالت باعناق المطىّ الاباطح و الاكثر كون الجملتين بعدها ما ضويتين ، و جاء جزاؤها به غير ذلك فى قوله تعالى : فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ - 31 / 32 ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ - 11 / 74 ، و تكلف ابن هشام فى المغنى ارجاع الجزاء فى الآيتين الى الفعل الماضى ، و هو تكلف غير لازم . و قد تلحق بها ان للتاكيد ، نحو قوله تعالى : وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً - 29 / 33 ، و فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً