هاشم حسيني تهرانى

734

علوم العربية

فهذه احدى عشرة اداة ، نذكرها فى اربعة فصول . الفصل الاول فى الا و لما ، و الا هى ام الباب ، و الاستثناء بها على ثلاثة اقسام : المفرغ و المتصل و المنفصل . القسم الاول المستثنى المفرغ و هو ما يكون المستثنى منه مقدرا فى الكلام و الاكثر وقوعه فى الكلام المنفى ، و حكمه بحسب الاعراب النيابة عن المستثنى منه ، اى اعرابه اعراب المستثنى منه لو كان مذكورا ، و يقدر حسب تناسب الكلام ، و التفريغ يكون فى اشياء . الاول فى المبتدا او ما يكون مبتدا فى الاصل من اسماء النواسخ ، نحو قوله تعالى : لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى - 53 / 39 ، اى ليس للانسان جزاء الاجزاء عمله الذى سعى له ، و كقول الشاعر . مالك من شيخك الّا عمله * 1239 الّا رسيمه و الّا رمله الثانى فى الخبر ، نحو قوله تعالى : إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ - 53 / 23 ، وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ - 45 - 24 ، إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ - 38 / 87 ، وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ - 3 / 185 ، فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ - 74 / 24 - 25 . الثالث فى الفاعل ، نحو قوله تعالى : وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ - 6 / 59 ، لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ - 69 / 37 ، و كقول الشاعر . ما عاب الّا لئيم فعل ذى كرم * 1240 و لا جفا قطّ الّا جبّا به طلا الرابع فى نائب الفاعل ، نحو قوله تعالى : فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ - 46 /