هاشم حسيني تهرانى

730

علوم العربية

7 - تومان و لومان و ملام بمعنى كثير التوم و اللوم ، و هذا ليس بالقياس . و كل هذه الاسماء فى النداء مبنى على الضم لانها تستعمل نكرة مقصودة على التعيين الافعال فانه مبنى على الكسر فى الاصل اى قبل النداء فكذا بعده ، و الا ابت و امت فيجوز فيهما الكسر و الفتح كما مر . الامر الحادى عشر فى كلامهم ما هو بصورة النداء ، و لكن يراد به الاختصاص ، نحو اللهم اغفر ايتها العصابة ، اى اخص هذه العصابة بطلب الغفران كانه يخاطبها و يبشرها به ، و نحو انا فعلت كذا ايها الرجل ، اى انا ذلك الرجل الذى فعل ، كانه يخاطب نفسه و يفتخر . الامر الثانى عشر يشترط ان يكون المنادى اسما ظاهرا ، و نداء اسم الاشارة قليل و جاء نداء الضمير فى قول على عليه السّلام بصفين حين يطارد بالسيف فى معركة القتال : يا هو يا من لا هو الا هو اغفر لى و انصرنى على القوم الكافرين ، رواه الصدوق فى التوحيد و الطبرسى فى مجمع البيان ، و العجب من السيد فى شرح الصمدية حيث قال : و قول بعض الصوفية : يا هو ليس جار يا على كلام العرب ، كانه لم ير هذه الرواية ، و كقول الشاعر . يا ابجر بن ابجر يا انتا * 1234 انت الّذى طلّقت عام جعتا فصل فى توابع المنادى يذكر فى هذا الفصل احكام . الاول المنادى المعرب ، و هو المضاف و شبهه و النكرة المقصودة لا على التعيين و المستغاث المجرور باللام و المنون بالنصب ضرورة فتابعه يعرب باعرابه لفظا كائنا ما كان الا ان يكون التابع مبنيا فى الاصل فمنصوب محلا على التابعية . الثانى المنادى المبنى على الضم بالنداء ان كان تابعه مضافا غير مصدر بال فمنصوب حملا على محله ، نحو يا رحيم ملك الملوك ، يا حيدر اسد اللّه ، يا سعيد