هاشم حسيني تهرانى
72
علوم العربية
اى و لا مثل الذى هو جعفر ، و ياتى تفصيله فى مبحث ادوات الاستثناء فى المقصد الثالث . الرابعة ، حذف الخبر وجوبا ، و هو فى مواضع . 1 - اذا وقع المبتدا بعد لو لا او لو ما الشرطية ، نحو لو لا على لهلك عمر ، اى لو لا على موجود ، و ياتى تفصيله فى مبحث ادوات الشرط فى المقصد الثالث . 2 - ان يكون المبتدا اسما اقسم به ، نحو لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ - 15 / 72 ، اى لعمرك قسمى ، و ياتى تفصيله فى مبحث كلمات القسم فى المقصد الثالث ، و الدليل على ان المحذوف خبر ، لا مبتدا دخول لام الابتداء لانها لا تدخل على خبر المبتدا . 3 - اذا عطف على المبتدا اسم بالواو و كان الكلام صريحا فى المعية ، نحو و كل صانع و ما صنع ، اى مقترنان ، و كل رجل و ضيعته ، و ان جىء بمع مكان الواو فهو مع مدخوله خبر ، و لا حاجة الى تقدير ، كما يقال : كل رجل مع ضيعته ، كذا قالوا . و لكن جاء فى كلام امير المومنين عليه السّلام مذكور الخبر ، و هو : و انتم و الساعة فى قرن واحد ، و فى وصف المتقين : فهم و الجنة كمن قد رآها فهم فيها منعمون ، و هم و النار كمن قد رآها فهم فيها معذبون ، و فى قول الشاعر . تمنّوا لى الموت الّذى يشعب الفتى 44 * و كلّ امرئ و الموت يلتقيان و اجيب بان الكلام ليس صريحا فى المعية ، و فيه نظر فانظر ، فان معنى المعية فيه ظاهر ، بل صريح اذ العطف المحض غير مستقيم لان التقدير حينئذ : فهم كمن قد رآها و الجنة كمن قد رآها ، نعم ظاهر البيت ان الواو للعطف ، لان الالتقاء ثابت لكل منهما . 4 - اذا كان المبتدا مصدرا او مضافا الى المصدر و بعده حال يستفاد منه معنى الخبر و لا يصلح ان يكون خبرا ، نحو ضربى زيدا قائما ، و اكثر شربى السويق ملتوتا ، و اخطب ما يكون الامير على المنبر ، و فى الحديث : اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد ، و يقدر الخبر بالمناسبة من افعال العموم ككائن و موجود و حاصل ، و ما فى المثال