هاشم حسيني تهرانى

716

علوم العربية

ما طابَ الخ معناه لكم ان تجمعوا بين اثنتين ليس معهما اخرى ، و ان تجمعوا بين ثلاث ليس معهن اخرى ، و ان تجمعوا بين اربع ليس معهن اخرى . فى الكافى عن الرضا عليه السّلام : امّا بعد فانّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان امين اللّه فى خلقه ، فلمّا قبض عليه السّلام كنّا اهل البيت ورثته ، فنحن امناء اللّه فى ارضه ، عندنا علم البلايا و المنايا و انساب العرب و مولد الاسلام ، و انّا لنعرف الرجل اذا رايناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق ، و انّ شيعتنا لمكتوبون باسمائهم و اسماء آبائهم ، اخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق ، يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ، ليس على ملّة الاسلام غيرنا و غيرهم ، نحن النجباء و نحن افراط الانبياء و نحن ابناء الاوصياء ، و نحن المخصوصون فى كتاب اللّه عزّ و جلّ ، و نحن اولى الناس بكتاب اللّه و نحن اولى الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و نحن الّذين شرع اللّه لنا دينه فقال فى كتابه : شرع لكم ( يا آل محمّد ) من الدين ما وصّى به نوحا ( قد وصّانا بما وصّى به نوحا ) و الّذى اوحينا اليك ( يا محمّد ) و ما وصّينا به ابراهيم و موسى و عيسى ( فقد علّمنا و بلّغنا علم ما علّمنا و استودعنا علمهم ، نحن ورثة اولى العزم من الرسل ) ان اقيموا الدين ( يا آل محمّد ) و لا تتفرّقوا فيه ( و كونوا على جماعة ) كبر على المشركين ( من اشرك بولاية علىّ ) ما تدعوهم اليه ( من ولاية علىّ ) انّ اللّه ( يا محمّد ) يهدى اليه من ينيب ( من يجيبك الى ولاية علىّ عليه السّلام ) .